كلما دخل علينا شهر يناير من كل عام تذكرت على الفور المثل العامى الذلى يقول رجعت ريمة لعادتها القديمة وهو مثل يصف اى شخص او جماعة عادوا الى سلوك وطبع معين بعد التوقف عنه وحقيقة هذا المثل وهى ان ريمة زوجة احد الامراء وقيل انها زوجة حاتم الطائى وكانت بخيلة ثم اصبحت كريمة بعد ان اقنعها زوجها بان زيادة السمن فى الطعام تطيل العمر ثم عادت الى بخلها مرة اخرى بعد وفاة ابنها حزنا عليه فاخذت تقلل من السمن وعادت للبخل لانها تمنت الموت وحتى ينقص عمرها وتموت
وهذا المثل يذكرنى كل يناير بفلول الاخوان المتاسلمين الهاربين فى الخارج فهم من تمنوا الوصول للحكم فاغرتهم امريكا واعداء مصر بان الوسيلة لتحقيق ذلك هو الارهاب والتدمير والقتل ففعلوا ما تمنوه فى يناير 2011 ووصلوا للحكم وحينما فشلوا ولم يستطيعوا تنفيذ امانيهم عادوا للارهاب مرة اخرى وانطبق عليهم المثل عادت ريمة لعادتها القديمة فظهروا على حقيقتهم وانكشفت عنهم التزوير والتدليس فى الاقوال والافعال وانكشف وجههم القبيح بعد ان عادوا لعادتهم القديمة
ففى يناير من كل عام يهل علينا موسم التهديد والوعيد والاستفتاءات واقالة السيسى والدعوة الى الخروج والتظاهر فى 25 يناير وتذيع ابواق الشر من قنوات الخزى والعار شعارات جوفاء لا فائدة منها ولا مغانم او مكاسب من ورائها لان ريمة رجعت لعادتها القديمة واسلوبها القذر الذى عفا عليه الزمن واصبح الشعب المصرى بل العالم الحر اجمع يعى ويعلم ويفهم مخططات التنظيم الاخوانى حتى لو عادوا الى عادتهم واسلوبهم القديم
وها هى امريكا تقدم لهم رغم كرهنا لها اعتبارهم تنظيم ارهابى دولى بعد ان كانت تستخدمهم كاداة للتغيير فى مصر وتدعمهم وتساندهم لتحقيق التغيير وعمل شرق اوسط جديد وكانها هى الاخرى ينطبق عليها المثل وعادت امريكا لعادتها القديمة
والشئ العجيب ان هؤلاء الارهابيين فى الداخل والخارج لا يفقهون ولم يتعلموا الدرس من الماضى والحاضر لا يعلموا ان الشعب المصرى كلة بالاجماع لن يقبل عودتهم الى الحياة مرة اخرى تحت اى مسمى قديم او حديث مهما تزينوا او تجملوا او نشروا او حرضوا عبر قنوات الشر وابواق الضلال
فياليتهم يكفوا عن عادات يناير من كل عام لانها اصبحت صورة ماسخة مقيتة عفا عليها الزمن ويعلموا انهم لن تقوم لهم قائمة فى مصر مرة اخرى حتى لو عادت ريما الاخوانية لعادتها القديمة التى قضى عليها الشعب ونغيظ فلول الاخوان فى اخر المقال ونقول باعلى صوت السيسى رئيسى حفظه الله ونصره الله وبارك لنا ولمصر فيه
مش كده ولا ايه










