الخميس , 22 أكتوبر 2026

الخطيب يستعرض الإصلاح الاقتصادي وتعظيم كفاءة الأصول

في مقابلة مع شبكة بلومبيرج خلال مشاركته في منتدي دافوس بسويسرا:

الدولة اعتمدت نهجًا حديثًا في إدارة أصولها يقوم على إعادة التخطيط ورفع كفاءة الاستخدام لتعظيم العائد الاقتصادي

كتب عادل احمد

في إطار زيارته إلى مدينة دافوس السويسرية للمشاركة في فعاليات النسخة السادسة والخمسين (56) من المنتدى الاقتصادي العالمي، أجرى المهندس حسن الخطيب،وزير الاستثمار والتجارة الخارجية مقابلة تلفزيونية مع شبكة بلومبيرج، استعرض خلالها برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي تنفذه الدولة، والمرتكز على تعظيم كفاءة أصول الدولة، والتحول نحو الاقتصاد الأخضر، وتعزيز مشاركة القطاع الخاص.

وأوضح الوزير أن الدولة اعتمدت نهجًا حديثًا في إدارة أصولها يقوم على إعادة التخطيط ورفع كفاءة الاستخدام لتعظيم العائد الاقتصادي ، مؤكدًا أن هذا التوجه أسهم في تحقيق قيمة مضافة حقيقية، من بينها إعادة تخطيط أحد المشروعات بما أدى إلى تطويره من تصور مبدئي يضم نحو 300 غرفة فقط إلى منشأة فندقية متكاملة تضم قرابة 1800 غرفة، وبمستوى تشغيلي وجودة تتجاوز المعايير العالمية .

وأشار الخطبب إلى أن مصر تمتلك قدرات هائلة في مجال الطاقة المتجددة، حيث تتجاوز إمكاناتها النظرية 1000 جيجاوات من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، مقارنة باستهلاك فعلي لا يتجاوز 40 جيجاوات، موضحًا أن الصحراء الغربية وحدها قادرة على توليد 700 جيجاوات، إضافة إلى 200 جيجاوات من الطاقة الشمسية العائمة.

وفيما يتعلق بإصلاح منظومة الدعم، أوضح الوزير أن الدولة قطعت شوطًا مهمًا في إعادة هيكلة تسعير الطاقة، وعلى رأسها الغاز الطبيعي، من خلال تبني آليات تسعير تعكس متوسط التكلفة الفعلية، وهو ما أسهم في معالجة اختلالات كانت تؤدي إلى عجز سنوي يقدر بنحو 2 مليار دولار في قطاع الغاز، بما يدعم الاستدامة المالية ويعزز كفاءة استخدام الموارد ويهيئ بيئة أكثر جذبًا للاستثمار.

وأكد الوزير أن هذه السياسات تمثل حجر الزاوية في بناء اقتصاد تنافسي، قائم على الاستثمار، والاستدامة، وتعظيم القيمة المضافة، وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة والاستثمار.

شاهد أيضاً

كنز صحراوي على مائدة الجغرافيا السياسية.. قصة “بئر طويل” الأرض التي تتنازل عنها الدول وتجذب طموحات المغامرين

كتب عادل احمد ​في خريطة العالم المعاصر، حيث ترسم الحدود بالدقة والصرامة وتتنافس الدول على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *