انتقام الله عز وجل من الاقوام السابقة كقوم نوح وعاد وثمود ولوط وفرعون كما اخبرنا فى القران الكريم لتكذيبهم الانبياء والرسل وتماديهم فى الظلم والكفر والعدوان مستخدما انواع مختلفة من العذاب كالخسف والمسخ والغرق والصيحة والريح العظيم والحجارة وكان الهدف من هذه العقوبات الالهية هلاك الظالمين وتكون عبرة لكل الامم التاليه لها
وكل الامم السابقة الذين كذبوا انبيائهم حلت عليهم العقوبات واستثنى الله من الامر قوم يونس فقال تعالى فلولا كانت قرية امنت فنفعها ايمانها الا قوم يونس لما امنوا كشفنا عنهم عذاب الخزى فى الحياة الدنيا ومتعناهم الى حين
وكان عقاب الغرق كما حدث مع قوم نوح بالطوفان العظيم وفرعون وهامان وجنودهما فى اليم – وكان عقاب الريح العقيم التى اهلكت قوم عاد وهذه الرياح نقلتهم من الارض ودقت اعناقهم فابتعدت الراس عن الجسد كانهم اعجاز نخل منقعر – والصيحة او الرجفة التى اهلكت قوم ثمود- وقوم لوط خسف بهم الارض وجعل عاليها سافلها وامطر عليهم حجارة من سجيل لانهم كانوا يمارسون السحاق واللواط وهو محرم عليهم وكان فيهم الرجال يستغنون عن النساء بالرجال وكذلك النساء فكان العقاب ونحن الان فى مجتمعات اباحت هذا وسمحت بزواج الاماثل فهل ننتظر لهم مثل هذا العقاب – وقارون سلط عليه الله عقاب الخسف اى اصبحت داره تحت الارض فقال تعالى وخسفنا به وبداره الارض – وعاقب بنى اسرائيل بالمسخ فمسخهم اى حولهم الى قردة وخنازير – والنمرود بن كنعان الذى حاج ابراهيم عليه السلام سلط الله عليه بعوضة واحدة دخلت من الانف واستوطنت الراس فكان لا يهداء حتى يضرب بالنعال على راسه – وابرهه الاشرم الذى حاول هدم الكعبة فارسل الله اليه طير ابابيل ترميهم بحجارة من سجيل فجعلهم كعصف ماكول
ولا تظنوا ان ما نحن فيه الان من قوة مفرطة من اعداء الله امريكا وازرائيل وقوة وبطش فانما هو استدراج من الله تعالى اتى امر الله فلا تستعجلوه سياتيهم عقابا من الله لانهم ظلموا وطغوا واستخدموا القوة المفرطة مع الاطفال والنساء والشيوخ فى فلسطين فلا نظن ان عذابا من الله عز وجل سيكون ببعيدا عنهم مثل الامم السابقة باذن الله تعالى
مش كده ولا ايه









