هل تكون السماء أماً
شعر”كزال ابراهيم خدر
ترجمة” نسرين محمد غلام
-١-
بكل هدوء
ندفة ، ندفة
تتناثر حبات الثلج
من صدر السماء الصافية
وتتساقط
هل يمكن أن تكون السماء أُم ؟
وتنزل من ثديها الحليب ! –
-2-
بكى الثلج
وقال:
أُريدُ أن أظهر بلونٍ أبيضَ
طول فصول أُلسنة
كي امثل اللون الابيض
لجميع عرسان وطني
-٣-
لا تلاعبيني بكرات ألثلج
لا أتحمل تلك ألكرات
لأني مازلت طفلة صغيرة
زنّانة
ألح على كثير من ألاشياء
-٤-
هل الثلج يشبهك ؟
أم أنت تشبهه
أنا لا أعرف كيف تظهر أنت
في ليلة ثلجية كالقمر المنير
-٥-
تفرح الأشجار كثيراً
مع كل ندفة ثلج
تهطل من السماء وتبيض
خصلات شعرهم
ألَم تقل انت ان شعرك جميل
يشبه الثلج
-٦-
بابا نوئيل صدق
عندما قال
إن الثوب الأحمر
يتناسق مع لون الثلج
لانه يشبه لون خديك
عندما يكون زائراً عند شعري
-٧-
جبل ( أزمر ) متزين بلونه
الأبيض
ينتظر مشيتك متبختراً
هو لا يعلم أن ألعشق هكذا
يضيع نفسه للابد
بين خصلات شعري البيضاء
-٨-
شجرة الزيتون التي أمام
مدخل منزلنا
أصبح لونها أبيض
وفقدت خضرتها
بالله عليك
غيري أنت أيضا لونك
لأنني لا أحب ألسواد
-٩-
قل للثلج أن يتساقط
لا أريد أن أرى عينيك
عليّ أنا
تنظر ألى شعري أنا فقط
-١٠-
في بشرتك ألبيضاء
أنا فقط أرى صورتي
هل أنت بيضاء من ألطبيعة
أم أنا أتصورك لعبة ألثلج










