مقابلة ترامب مع برنامج “60 دقيقة” ماكانتش مجرد حوار سياسي عادي، لكنها اتحولت في دقائق لمواجهة نارية بين رئيس غاضب وإعلامية مصممة تفتح أخطر الملفات في أسوأ توقيت ممكن.
ترامب ينفجر: مش هسمح لكم تربطوني بقرف واحد مجنون….
حسب ما نُقل في التغطيات الأمريكية، اللحظة اللتى أشعلت الموقف كانت لما اتقرت عبارات….. فيها أوصاف خطيرة ومسيئة جدًا،
هنا انفجر ترامب وقال بمعنى واضح: أنا لست مغتصبًا، أنا لست متحرشًا بالأطفال، ومش هسمح إن كلام شخص مريض يتحول على الهواء لحقيقة سياسية أو مادة لتشويه صورتي….
“ده ضد المسيحية”….. ترامب يحول الهجوم لقضية هوية ….
وهو لم يكتفِ بالدفاع عن نفسه، لكنه نقل المواجهة لمنطقة أوسع، وقال إن ما يحدث ليس فقط هجومًا عليه، بل جزء من خطاب معادٍ للمسيحية ولأنصاره وللقيم التي يقول إنه يدافع عنها. ……
وقد حاول ان يقدم نفسه هنا على انه ضحية مش كسياسي في أزمة،….
ولكن كضحية لحملة إعلامية وأيديولوجية تستهدفه وتستهدف القاعدة المحافظة المسيحية في أمريكا….
وده بالضبط الأسلوب اللي بيستخدمه ترامب والي زيه وكل مخبول بيتعايش بالشكل ده ….
واللي بيحصل انه بيحول السؤال المحرج إلى معركة كبرى بين “الشعب” و”الإعلام”، وبين “المؤمنين” و”النخب”، وبين “الحقيقة” و”التشويه”.
ويدخل الدين في السياسة لانه شايف نفسه مش بس رئيس….
ده زعيم روحي وقائد طائفة دينية واحيانا بيشوف نفسه المسيح
واي محاولة للهجوم على ترامب بيحولها لهجوم علي المسيحية نفسها ودي مصيبة سوداء .!!!
الحقيقه ان المذيعة نورا أودونيل كانت بتحاول تمسك بالخيط الأخطر: هل ممكن يتم تجاهل الكلام الموجود في بيان منفذ الهجوم!!!!؟
وهل من حق الجمهور يعرف كل ما قيل؟ لكن ترامب تعامل مع السؤال باعتباره فخًا إعلاميًا. بالنسبة له، قراءة العبارات نفسها كانت مشاركة في نشر الاتهام، حتى لو جاءت في سياق سؤال صحفي. وهنا تحولت المقابلة من حوار إلى صدام مباشر، ثم إلى انسحاب غاضب، لأن ترامب اختار يقطع المشهد بدل ما يفضل داخل إطار هو شايفه معمول لتوريطه.
ترامب خرج من الاستوديو.. لكن المعركة بدأت
انسحاب ترامب من المقابلة لم ينهِ الأزمة، بل بدأها. أنصاره سيقولون إن الرجل رفض إهانة مباشرة ووقف أمام إعلام يحاول اغتياله معنويًا. خصومه سيقولون إنه هرب من أسئلة محرجة تخص ملفات حساسة. أما الحقيقة السياسية الأوضح، فهي أن هذه اللحظة ستتحول إلى مادة انتخابية ضخمة، وسيستخدمها ترامب ليقول لجمهوره: شوفوا، حتى بعد محاولة استهدافي، الإعلام مشغول بترديد كلام المهاجمين وتشويه صورتي.
وهكذا جاءت نهاية المقابله وهى تعطي الدروس الكبيره لكل حاكم او رئيس او ايا ما كان ….
وهى درس للإعلام والإعلاميين على مرحبا الزماااان










