كتبت خديجة العادلي
في خطوة رائدة تجمع بين عبق التاريخ وأحدث تقنيات المستقبل، شهد المتحف المصري الكبير مشاركة رئيس جهاز شئون البيئة نيابة عن وزيرة التنمية المحلية والبيئة فى تدشين محطة متطورة للطاقة الشمسية، ليكون نموذجاً عالمياً للمتاحف الخضراء المستدامة. يأتي هذا المشروع بدعم من الحكومة اليابانية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، تأكيداً على التزام الدولة المصرية بالتحول نحو الطاقة النظيفة وترسيخ مفاهيم الاستدامة في أعظم صروحها القومية.
- تركيب خلايا شمسية متطورة بتكنولوجيا (BIPV) على مبنى مراكب الشمس والسور الجانبي بقدرة 200 كيلووات.
- تغطية نحو 12% من استهلاك المتحف السنوي للكهرباء عبر إنتاج 168 ألف كيلووات/ساعة من الطاقة النظيفة.
- المساهمة في خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنحو 79 طن سنوياً، ما يعزز جهود العمل المناخي.
- العمل جارٍ لزيادة القدرة الإنتاجية الإجمالية للمحطة لتصل إلى نحو 1 ميجاوات في المرحلة القادمة.
- تأهيل المتحف المصري الكبير ليكون أول متحف “أخضر” صديق للبيئة في أفريقيا والشرق الأوسط.
د. منال عوض: “هذا الحدث يجسد توجه الدولة نحو مستقبل قائم على الاستدامة والابتكار؛ فالمتحف ليس مجرد صرح حضاري للتاريخ، بل نموذج متكامل يجمع بين حماية التراث والبيئة، بما يتسق مع رؤية مصر 2030 والتزاماتنا الدولية لتعزيز الاقتصاد الأخضر.”










