تقول تقارير اخبارية اجنبية انه منذ مارس الماضى وعلى مدار ال ٥٠ يوم الماضية مصر تنجو من مخطط اتفقت عليه أضلع الصهاينة مع التنظيم الدولى للإخوان داخل جهاز الاستخبارات البريطاني الكائن على ضفاف نهر “التايمز”في لندن على خلفية استغلال الحرب الايرانية الإسرائيلية الامريكية لاسقاط مصر بحجة التشكيك في وضعها الاقتصادى وأزمة البترول والطاقة والغاز وكانوا يتكأوا على ان مصر تعلن اطفاء انوارها من ٩ مساءا وان اقتصادها لم يعد يتحمل.. ايضا تضمن المخطط ضرب علاقة مصر بدول الخليج اثناء الحرب الايرانية بان مصر لم تتحرك في الدفاع عن امن الخليج.. هذا المخطط كانت تطلق مؤشراته من بعض الابواق المصرية وغير المصرية لكنه في واقع الامر تم طبخه بمعرفة التنظيم الدولى في لندن مع أضلع من الصهاينةتصورا منهم لتقليب الشعب المصرى على القيادة السياسية واسقاط الدولة واعتقد ان كل مرة يتم رد مخططاتهم الى نحورهم بيقظة الادارة المصرية واجهزتها التى تحبط هذه المخططات كما أحبطت من قبل مخطط قديم اعدته نفس الاجهزة المعادية مع الاخوان في ٢٠١١ اطلقوا علبه وقتها مخطط صناع الدول الفاشلة الذى كان يهدف لضعف الدول وافشالها حيث نجح معهم في عدة دول مجاورة لمصر هى سوريا وليبيا والسودان واليمن والعراق قبلهالكنهم كل مرة تسقط مخططات هؤلاءالصناع في مصر الغريب ان كل مخطط من مخططات الهدم تجد جماعة الشر الاخوان عاملا مشتركا فيها واصبحوا بكل علانية يضعوا ايديهم في ايدى الصهاينة وهم الذين كانوا يحركون وسائل التواصل في الخليج لان الجائزة الكبرى عندهم هى سقوط مصر وقيادتها..أن هذه الجماعات لاتتوقف ابدا و تسعى لهدم الدولة وتحاول نشر الإحباط وفقدان الأمل إلا أن تماسك الشعب المصري وثقته في الله كانا عاملين حاسمين في تجاوز الأزمات علاوة على استهداف الاقتصاد باطلاق التحليلات الاعلامية بأن هدم الدولة قد يتم عبر أدوات اقتصادية وكان اعلامهم يشير الى تدمير الاقتصاد ومحاولات نشر بان البلاد غرقت في الديون وكثر كلامهم عن إضعاف العملة المحلية أمام العملات الأجنبية وايضا التشكيك في المشروعات القومية وإفشال جهود التنمية وجذب الحملات الإعلامية من خلال اعلام الإخوان ووسائل التواصل الاجتماعي لإثارة الفتن ونشر شائعات عن وجود مواقف وهمية بين القاهرة وعواصم الخليج..










