تزوج هارون الرشيد من زبيدة في ليلة من ليال ألف ليلة ، وبعد قصة حب عنيفة ، بين الفتي العربي الفارس النبيل ، ومعشوقته زبيدة ابنة أبي جعفر المنصور ، والتي أسماها زبيدة لشدة بياضها ، وصفاء بشرتها !!.
كان عُرساً أسطورياً لم تشهد بغداد له مثيلا ، حيث ارتدت العروس فستاناً من الذهب الخالص ، المُرصع بالياقوت والزمرد واللآلئ ، وكانت الأطعمة تُقدم للضيوف في أطباق من الذهب ، وتُرمي عليهم كرات من المسك ، في كل كرة ورقة ، مكتوب فيها هدية من الرشيد لمن تقع في يده ، قد تكو تلك الهدية ضيعة أو مالا أو ذهبا ، فيذهب إلي قصر الخلافة لاستلامها بعد انتهاء العُرس البهيج !!.
كانت هذه بعض أحوال بغداد ، أيام الحضارة العربية الإسلامية العظيمة ، وقبل أن تداهمها أقدام تتار الأمس ، وتتار اليوم من الأمريكان والفُرس !!.










