“مطابخ البيوت”هي اخر موضة للأسرة المصرية وبديل عن الذهاب للمطاعم (الفخمة) ذات الأسعار الباهظة وتنخفض اسعار مطابخ البيوت الى نصف أسعار المطاعم اياها وتلجأ الي ابتكارها الاسر المتزوجات حديثا واللائى يبحثن عن فرص عمل ويجلبن عدد كبير من الشباب للعمل في الدليفرى…انتشرت هذه الظاهرة في دمياط الجديدة بشكل كبير.. حيث لوحظ في الاونة الاخيرة ان الكثير من الشابات المتميزات في الطهى واعداد الطعام والباحثات عن فرص حيث يعتبرونها فرصة عمل فتلجأ الى اعداد وجبة الغذاء حسب رغبة الاسر التى تطلبها غداء اوعشاء…وتصل درجة اجادتهن في الطهي الى النكهة التى تحددها كل اسرة تطلب الوجبةويصل ذكاء الشابات اللائى يطهين في منازلهن ان يوظفوا شباب ديلفري لتوصيل ماتم اعداده من وجبات الى اصحابها الذين طلبوها… وفي الأيام الأخيرة تشهد شابات وسيدات اعداد الطهي في المنازل هنا دمياط تنافسا شديدا مما لوحظ في انحاء مدينة دمياط الجديدة هبوطا ملحوظا في اعداد المترددين على المطاعم بكل مستوياتها وشهدت كذلك هبوطا في اسعار الوجبات يصل الى ٥٠./. وعندما سألت عن الأسعار تبين ان الناس التى تلجأ لطلب الاكل من مطابخ المنازل تزداد فيهم الثقة يوما بعديوم وتنصرف الناس عن المطاعم تثق الناس في مطابخ المنازل اكثر لان بها كل الاكلات المتنوعة من لحوم ومشويات واسماك واتضح ان مطابخ المنازل تلجأ الى اسواق الجملة فجرا للحصول على شراء مايكفي اليوم الواحد وتزداد فيهم الثقة اكثر من المطاعم لدرجة ان وصلت شهرة فتاتين اختاراتا عنوان (على التسوية) ليكون مدونا على الكارت الذى يروجوه الدليفرى في المربع السكني الذى يسكنون فيه وبدأت سمعتهن تخرج عن الشارع والمربع السكني واصحبن ذائعوا الصيت…كافخم المطاعم المشهورة وتعمل الفتاتين ٢٤ ساعة ..مثلا السعر الوجبة المكونة من نصف كيلوا كفته ونصف فرخة وطبق ملوخية خضراء كبير وعلبة شوربة وعلبة أرز بسمتي وطبق سلطة وعيش طازج اسمر او ابيض حسب الطلب بالتوصيل للمنزل ٤٣٠ جنية علاوة على ان الطعام يصل الى من طلبوه مغلفا وساخنا ..هناك من يرجع انتشار هذه الظاهرة الى الوجود السورى في المدينة وبعد عودتهم الى بلادهم حل محلهم المصريات










