صدق الرئيس عبد الفتاح السيسي في وصفه مذكرة التفاهم بين أمريكا وإسرائيل بأنها نقطة تحول رئيسة نحو التهدئة وهذا في واقع الأمر موقف الرئيس السيسي منذ نشوب الحرب وأثنائها وحتى قبلها..
الرئيس السيسي دائما ينادي بالسلام.. وها هو السلام قد تحقق بعد جهد جهيد وبعد سقوط العديد من الضحايا.. وبعثرة الأموال دون عائد.
في نفس الوقت لقد أعطى الرئيس السيسي ترامب حقه بإشادته بحكمته وجهوده الصادقة لدعم الأمن والاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط وحرصه على التنسيق الكامل مع الشركاء الإقليميين.
***
على الجانب المقابل فإن هناك قوى وأطرافا ليست سعيدة بهذه النتيجة التي انتهت إليها الحرب بين أمريكا وإيران وأولها بطبيعة الحال إسرائيل التي بادرت بعد ساعات من توقيع مذكرة التفاهم بالاعتداء الصارخ على لبنان .. اعتداء لا هوادة فيه ولا رحمة.. مما دفع حزب الله بالتالي إلى رد العدوان بعدوان.. وكالعادة صاح نتنياهو وصرخ بأن سياسته إزاء لبنان لن تتغير وأن مذكرة التفاهم لا تهمه من قريب أو من بعيد.
***
من هنا يثور السؤال:
هل إلغاء الاجتماع الذي كان مقررا عقده في جنيف بين ممثلين أمريكيين وإيرانيين لبدء المفاوضات الأساسية من أجل إقامة علاقات دائمة قد لعبت فيه أصابع إسرائيل الخبيثة والماكرة ..؟!
بكل المقاييس نعم وألف نعم .. لذا فلا مناص أمام الرئيس نتنياهو من ممارسة الضغط على نتنياهو لكي ينضبط ويحترم الكبار الذين لولاهم لكان الآن قابعا داخل السجن دون معين أو نصير.
***
على أي حال تأكيدات الرئيس ترامب المتتالية والمستمرة بأنه حقق انتصارا مؤزرا ضد إيران التي تصر هي الأخرى على اتخاذ نفس الموقف فالعبرة دائما بالنهاية والنهاية سيحكم عليها الرأي العام العالمي والإقليمي الذي يستشعر الآن أنه يعيش اليوم حياة غير حياة الأمس.
***
مواجهات
*هجرة النبي محمد عليه الصلاة والسلام تظل دائما سيرة غالية تفيض حبا ووفاء وإيثارا وتضحية.
نعم ربما لا تنال حقها لدى البعض في الشرق والغرب لكن يكفي الرسول الكريم أنه مع كل يوم يمر على الإنسانية تسطع شمسه التي لا تغيب أبدا.. صلى الله عليه وسلم .. أيها الرسول الخالد.
***
*الناس في مصر بدأوا يستمتعون بالإجازة أبلغ استمتاع.. انظروا للشواطئ والمنتجعات وحتى القرى الصغيرة .. إنه تغيير جذري نرجو استمراره..
***
*مضيق هرمز قفز على سطح الحياة وأصبح مثار التقدير والإعزاز ويكفي أن إيران تتخذه علامة أساسية من علامات النصر.
***
*خلي بالك وانتبه ممن تتعامل معهم الذين يريدون بك الشر-كل الشر- وأنت للأسف لا تدري.
***
*وهذه نصيحة أخرى:
لا تضيع وقتك في التحدث مع من لا يسمعك المهم أن تتحدث مع من يهمك.
***
*من عاش بلا مبدأ مات بلا شرف ..
الخليفة عمر بن عبد العزيز..
***
*القوة لا تأتي من القوة الجسدية ولكن تأتي من الإرادة التي لا تقهر ..
المهاتما غاندي
***
*وأخيرا نأتي إلى حسن الختام:
اخترت لك هذه الأبيات الشعرية من نظم الشاعر حسان بن ثابت:
أغَرُّ، عَلَيْهِ لِلنُّبُوَّةِ خَاتَمٌ
مِنَ اللَّهِ مَشْهُودٌ يَلُوحُ ويُشْهَدُ
وضمَّ الإلهُ اسمَ النبيّ إلى اسمهِ
إذا قَالَ في الخَمْسِ المُؤذِّنُ أشْهَدُ
وشقّ لهُ منِ اسمهِ ليجلهُ
فذو العرشِ محمودٌ، وهذا محمدُ
نَبيٌّ أتَانَا بَعْدَ يَأسٍ وَفَتْرَةٍ
منَ الرسلِ، والأوثانِ في الأرضِ تعبدُ
فَأمْسَى سِرَاجاً مُسْتَنيراً وَهَادِياً
يَلُوحُ كما لاحَ الصّقِيلُ المُهَنَّدُ
وأنذرنا ناراً، وبشرَ جنةً
وعلمنا الإسلامَ، فاللهَ نحمدُ
وأنتَ إلهَ الخلقِ ربي وخالقي
بذلكَ ما عمرتُ فيا لناسِ أشهدُ
***
و..و..شكرا










