حديث الإنسان يدل على ثقافته وتربيته وأخلاقه ومع انتشار وسائل التواصل عبر شبكة الإنترنت انتشرت الفوائد وأيضا انتشار التفاهات ومن تلك التفاهات أذكر أنني كتب ونشرت على صفحتي بالفيسبوك خبر فقرتي الإذاعية الأسبوعية التي أقدمها مع الإذاعية القديرة صباح رمضان بعنوان ( فنان من الزمن الجميل ) عبر أثير إذاعة شمال الصعيد وذكرت أن الفقرة تدور حول الشاعر المبدع محمد حمزة بمناسبة ذكراه فإذ بشخص يعلق .. ذكرى ميلاد أم وفاة ؟ فقلت من باب التشويق : سوف يعلن في حينه .. فقال : هو سر حربي .. عموما هو شخصية لاقيمة لها .. فكتب في ردي عليه : الشاعر محمد حمزة قيمة وقامة كبيرة ولانسمح لك بالتطاول على العمالقة .. فكتب ذلك الشخص عديم التربية والأخلاق : أنت كتاباتك في الفن ولاقيمة لها أما الكتابات المفيدة فليس لك فيها .. وهنا قمت بحظره على الفور لأن ذلك الشخص من خلال ردوده يؤكد جهله وتطفله وسوء أخلاقه وغاب عن ذلك السفيه أن العبد لله قدم للمكتبة العربية 50 كتابا ومن بين كتبي 3 دواوين شعرية ومجموعة قصصية وكتب عن العديد من الأبطال والشهداء وأذكر منهم على سبيل المثال : البطل محمد حسين مسعد أول شهداء مصر والقوات المسلحة من الجنود يوم العبور العظيم يوم 6 أكتوبر عام 1973 والبطل محمد المصري والبطل عبد المعطى عبد الله عيسى والبطل محمد عبد العاطي والبطل إبراهيم عبد التواب والبطل فتحي شلبي أبطال تدمير الدبابات الإسرائيلية في معارك أكتوبر والبطل محمد العباسي أول من رفع العلم المصري على مدينة القنطرة شرق إعلانا بتحريرها والبطل الأسطورة والشهيد الحي عبد الجواد سويلم والبطل الطيار الشهيد عاطف السادات ناهيكم عن الأبطال والقادة محمد عبد الغني الجمسي ومحمد عبد الحليم أبو غزالة ومحمد على فهمى وأحمد إسماعيل علي وحسن أبو سعده وإبراهيم الرفاعي وهؤلاء على سبيل المثال لا الحصر وفي الختام أقول أيضا لذلك السفيه ماقاله الشاعر :
والمرءُ بالأخلاقِ يسمو ذكْرهُ
وبها يُفضلُ في الورى ويوقرُ .
…………………..
خالقِ الناسَ بخلقٍ حسنٍ
لا تكنْ كلباً على الناسِ يهرْ
……………………
وكُلُّ جراحةٍ فلها دواءٌ
وسوءُ الخلقِ ليسَ له دواءُ










