ماهذا التحدي الذى يواجهة القيادة المصرية من نباح مدبر من”كلاب البنا”في قنوات الاعلام المعادي ووقنوات العار على كل مؤسسات الدولةالمصرية حيث دأبت ابواق اعلام الخسة على استغلال أى حدث للطعن في الدولة وقيادتها والمؤسف أن هؤلاء النباحون يرددون ويذيعون شائعات الهدف منها احباط الدولة وتفكيكها وتغييب وعيها وقد ينجر ورائها البعض… والغريب انهم يرون امام اعينهم المنطقةمشتعلةبالتحديات الاقليمية ومصر تحارب على جميع الجبهات للحفاظ على أمن الوطن واستقرار الدولة وهم مشغولون باشعال الشائعات بحثا عن كسر هيبة الدولة.. لدرجة ان الناس اصبحت تؤمن انهم بالفعل قلوبهم سوداء ومرضى نفسيون و خوارج هذا الزمان..واصبح الجمهور المصرى لم ينسي جرائم الاخوان بداية من أربعينات القرن الماضى وعقب ثورة١٩٥٢ وحوادث الإرهاب بعدها الى أحداث الحرس الجمهورى في ٢٠١٣ التى أسفرت عن مقتل 61 شخصا وإصابة 435 آخرين، فى فجر يوم 8 يوليو 2013 عندما كان الحرس مكلفا بتأمين دار الحرس الجمهورى والمنشآت العسكرية، بعد محاولة عناصر مسلحة من الاخوان اقتحام المبنىو تحريض قيادات جماعة الإخوان.لذلك نجد ان الجرائم الإرهابية التى ارتكبت ايام ثورة ٣٠ يونيو وفض رابعة فى طول البلادوعرضهاوفى سيناء المقدسة وراح ضحيتها المئات من الشعب المصرى من المدنيين ومن ابطال الجيش والشرطة..واصبح الجمهور المصرى يوثق بما لايدع مجالا للشك ان تنظيم الاخوان اصبح سجلًا حافلًا بالأعمال الإرهابية،قبل عام 2011 ويمتد زمنيا قبل ثورة 23 يوليو ١٩٥٢ عندما نفذ التنظيم قائمة اغتيالات للشخصيات المصرية وكبار رجال الدولة في منتصف الأربعينيات من القرن الماضي، وكانت البداية اغتيال رئيس وزراء مصر احمد ماهر باشا في عام 1945، الذي اغتيل في قاعة البرلمان، وهو بالمناسبة أحد ابطال وزعماء الشعب المصرى فى ثورة عام 1919 ثم اغتيال المستشار والقاضي أحمد الخازندار 1948 وبعده بأشهر اغتيال رئيس الوزراء محمود فهمي النُّقراشي باشا مصرعه، عند ديوان وزارة الدَّاخلية.ووصلت جرائمهم إلى القمة حيث جرت محاولة اغتيال الرئيس جمال عبد الناصر فى 26 فبراير 1954، أثناء إلقائه خطابًا بميدان المنشية في الإسكندرية، بمناسبة توقيع اتفاقيةالجلاء،وفي منتصف خطابه أطلق محمود عبداللطيف، أحد كوادر النظام الخاص بجماعة الإخوان8طلقات ناريةمن مسدس بعيد المدى باتجاه عبد الناصر، ليصيب شخصان وينجو “جمال عبد الناصر”.أن مواجهة جماعة الإخوان بعد حملها السلاح وبعد انخراطها فى حروب الجيلين الرابع والخامس مستخدما الأكاذيب والمغالطات والشائعات مستغلين الأزمة الاقتصادية التى تعيشها البلاد مما يتطلب أن تكون تلك المواجهة شاملة من قبل كل أجهزة الدولة وخاصة الوسائل والأدوات الإعلامية و الأحزاب السياسية ومنظمات مجتمعها المدنى والنقابات العمالية والمهنية بحيث نسلح المواطن فكريا وثقافيا ومعلوماتيا بما يكشف هذه الجماعة ويفضح ممارساتها الضارة بالدولة والوطن ويجعل المواطن المصرى ضمن كتيبة الدولة لمواجهة تلك الجماعة وشرورها…









