ما بين السماء والأرض
نجمات
وحزني…!
وذلك النهار المترامي الأطراف
في الذاكرة.
تعرفه أحجار الطريق،
تراني
أعيد السعي فيه كلّ يوم.
هي وحدها شاهدة
على حزني
حين تفترق الطرق
أمامي،
وأحاول أن أعرفني
من بين الوجوه.
ذلك النهار،
كم تعلّقت
بحباله الهاوية
وأنا أسعى،
وتلك النجمات
شاهدة
على حزني.
ما بين السماء والأرض
يتهافت الجميع
على وجه النهار،
وأنا الوحيدة العاشقة،
لنجمات تسهر
لتكلّمني
عن سحر
في عيون المحبّين.
ما بين السماء والأرض
تشهد الأحجار،
والسماء، ولون البحر،
وكلّ الطرق المحفورة
في أحلامي.
الكلّ يشهد
أنني
وحدي
العاشقة.










