الجمعة , 6 نوفمبر 2026

روضة الحاج تكتب.. أرجوكِ

أرجوكِ
لا تتوقَّفي!

شُقِّي عُبابَ التيهِ
واثقةً
ولا تُصغي لمن هتفوا
قِفي!

لُمِّي نِثارَكِ
واستقيمي
وامنحي
فوقَ استطاعةِ قلبِكِ المُتلهِّفِ!

لا تسألي
مَنْ غادروكِ
وبدَّلوا
وتنكَّروا
لمَ غادروكِ وبدّلوا وتنكّروا؟
ما ضرَّ لو لم تعرفي!

والجرحُ؟
أدري أنه
وجعٌ جليلٌ
أخضرٌ
لم يشتفِ

سيظلُّ ينزفُ
ربما عمراً
وأيُّ جراحِنا
لم تنزفِ!

مُرِّي على هذي الحياةِ
خفيفةً كغمامةٍ
وتخفَّفي!

وثِقي بربٍّ راحمٍ
ألقي حمولَكِ عنده
وتأكّْدي
لن تُهزمي أبداً
وقد أيقنتِ
باللطُفِ الخفيْ!

شاهد أيضاً

هدى حجاجى تكتب.. الفصل الجديد من رواية «امرأة من زمن الحلم الضائع» حين استعارت الأحاديث عكازًا

لم أكن أعرف متى تعلمت هالة أن تتظاهر باللامبالاة، ولا كيف استطاعت أن تصل إلى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *