فى يونيه من كل عام نعود بالذكريات الى الخلف الى ماضى بغيض كريه ماضى كاد ان يقضى على دولة بل امة كاملة بلا تفكير اورحمة ماضى وجه فيه ارهاب اسود وتنظيم اعمى جاهل الطعنات الطعنة تلو الاخرى الى قلوب كل المصريين فادمى القلوب وحدث النزيف من القلوب وازداد الالم والوجع وبدء الكل يفقد الامل ويصل الى مرحلة الياس وتزداد الطعنات يوما بعد يوم وكلها موجهة الى قلب المصريين مباشرة
وكانت اولى الطعنات ركوب موجة الاحتجاجات التى خرج فيها ابناء الشعب الحقيقيين للتعبير عن ارائهم ومطالبهم وهو حق مشروع اختلفنا او اتفقنا فهو حق ولكنهم ركبوا الموجة ووجهوا الاحداث بغبائهم واهدافهم وتحالفهم مع اعداء مصر فصالوا وجالوا وخربوا ودمروا واحرقوا البلاد وقتلوا العباد وعثوا فى ارض مصر فسادا وظلما وتصفية حسابات مع الجميع
الطعنة الثانية التى وجهت الى قلب كل مصرى وطنى شريف تزوير الانتخابات الرئاسية واعلان فوز الاستبن الاهطل رئيسا للجمهورية بالتهديد والقوة وادخال البلاد الى مستنقع خطير من الدم والدمار
الطعنة الثالثة التى ادمت قلوب كل المصريين بلا استثناء الا الارهابيين العملاء المتاسلمين قلب كل مصرى كان ينزف دما كلما راوا الاخوان المتاسلمين يعيشون ويتحركون فى قصور الرئاسة المصرية بعد ان كانوا روادا لسجون مصر وكانوا يفترشون البرش ويقضون حوائجهم فى الجرادل فاصبحوا الان يتحركون ويعيشون فى مقارات الرئاسة ويفتخرون ويخرجون السنتهم الى قلوب كل مصر كان ينزف دما
اكثر الطعنات ايلاما ووجعا الرابعة حينما كنا نرى ونشاهد قيادات الاخوان وخاصة الاهطل الذى كان يخاف حينما يرى امين شرطة او حتى عسكرى درج وكان يتفادى طرقهم واماكنهم وهم للاسف يؤدون التحية العسكرية لهذا الارهابى الخطير وغيره ممن شغلوا وظائف قيادية فى اخونة الدولة المصرية كان الدم يغلى فى العروق وينزف من الجروح فكيف لرجال القوات المسلحة والشرطة المصرية يؤدون التحية لارهابى وعميل وجاسوس
طعنات مختلفة الالوان والاشكال اصابوا بها قلوب كل المصريين المحترمين الوطنيين طعنات محاكمة مبارك فى اذلال وعدم رحمة اختلفنا معه او اتفقنا فرجوا عليه العالم واودعوه فى قفص الاتهام مثل المجرمين لم يرحموا سنه ومكانته وما قدمة لمصر لكنهم صفوا معه الحسابات واهانوا تاريخ رجل ادى له وعليه طعنات احتفال الاخوان بذكرى نصر اكتوبر فى استاد القاهرة بحضور قتلة الرئيس الراحل محمد انور السادات وسط تحدى مشاعر واحاسيس كل المصريين الشرفاء طعنة اخونة الدولة وتعيين قيادات اخوانية غير جديرة فانهارات الامور وسقطت الدولة كدولة طعنة الاعلان الدستورى المكمل او قل المقيد لحرية الشعب طعنه قتل المصريين ورجال الشرطة والصحفيين وطعنة ما حدث فى اعتصام رابعة والصاقها بالجيش والشرطة
طعنات وطعانات وجهت الى قلوب المصريين ونزفت دماء كادت ان تصل الى نهر النيل ولكن كعادة المصريين على مر السنين خرج من بينهم طبيبا للقلوب جراحا ماهرا ضمد كل الجراح واوقف نزيف الدماء خرج من بين قواتنا المسلحة الباسلة الابية واجرى عملية كبرى لقلب كل مصرى فى 30 يونية حينما وقف واعلن عن عدة عمليات جراحية اولها تعطيل العمل بالدستور وثانيها قيام رئيس المحكمة الدستورية بحلف اليمين كرئيسا مؤقتا للبلاد لحين اجراء اتخابات رئاسية مبكرة وذلك امام المحكمة الدستوري فوقف الشعب على قدمية من جديد وتوقف النزيف الدموى واسترد الشعب كرامتة وحقوقة وارضة وشرفة وعرضه من جديد وعادت لقلوب المصريين قوتها وسلامتها وتم تضميد كل الجروح والطعنات لانها مصر ياسادة يبهوت مصر عصية ابية حرة
مش كده ولا ايه










