مقدمة عن نشأة الذكاء الصناعي و مفهوم:
في هذا الصدد ظهورت بداياته في أول العقد الخامس من القرن التاسع عشر أثناء الحرب العالمية الثانية عند حاجة الإنجليز لفك شفرات الجيش النازي، بمحاولات عالم الرياضيات و رائد الحاسوب البريطاني، آلان تورينج ثم ناقش مجموعة علماء رياضيات بدارتموث فكرة تطوير جهاز آلي يفكر في 1965 و مسار منحني تطوره صعوداً و هبوطاً حتي وضع جون مكارثي لغة ليسب )عالج القوائم(، و صاغ مصطلح الذكاء الاصطناعي المستخدمة اليوم.
وشهدت السنوات الأخيرة تقدم تقني مذهل لتطوير و دمج تكنولوجيات إستخداماتها علي منصات التطبيقات الرقمية لأجهزة بنوعيات متعددة لتجميع و تخزن كمية بيانات ذكية كثيرة تناسب مهام كل منها و وأصبحت جزء من عادات المواقف الحياتية اليومية للمؤسسات و الأفراد، و مما يتطلب معرفة استخدام قدرة الكمبيوتر أو الروبوت ومهامه الذكية التي ينفذها البشر و لمنع اختراق تقنيات الذكاء الصناعي لذا يجب أن نميز الأداء الألي والبشري.
تعريف الذكاء الصناعي: Intelligence(AI) Artificialهو تصميم برامج أجهزتة تستنسخ ذكاء البشر لتحاكي تفكيره البشري، أو معدة تظهر خصائص العقل البشري، كالمقدرة على التدريب علي ما تم تعلمه من تحليلات و فهم وحل للمشكلات بأكثر مما يدركه كثير من الأفراد لتنوع تطبيقاته العملية.
في هذا الصدد فالذكاء الصناعي هو علم تقنيات أجهزة الكمبيوتر حتي تحاكي تنفيذ مهام ذكاء البشر كالإدراك البصري، السمعي و اللمسي و التعرف علي الأشياء في الفرغ الزمني و المكاني و تطويع ذلك في برامج تحل مشكلات و تقوم بمهام تخدم الإنسان في سرعة اتخاذ قرارات بشأنها، و كمثال الترجمة أو أداء مهمة ما، و عليه يجب استيعاب
المعلومات من محيط آلاته و تعلمها بمعني أي فهم أي تدريب يخدم مجال تخصصي ما، لذا يجب استخدامة في معرفة مجالات أعمال متعددةً تخدم الاستثمار البشري في بناء فرق علوم البيانات والكمبيوتر تقنيات أجهزة الذكاء الصناعي و الإنترنت: “المقصود منها هو البنية التحتية العالمية المعلوماتية المسهمة في الربط المادي و الفعلي بينها لتقديم خدمات متقدمة بإلإعتمااد على تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات المتطورة القابلة للعمل البيني” عن الاتحاد الدولي للاتصالات )محمد ومحمد، 2020، ص (127 تكنولوجيا الإتصالات و التطبيقات الأخرى على الأرض و فى الفضاء وفقاً لنظريات السيبرنطيقا CYBRNETICS و نظريات الإتصال الأخرى
في هذا الصدد فهى تقنيات )تكنولوجيات( تقدمها شبكات الإتصال و التواصل الذكية للمؤسسات المجتمعية لتوفير بيانات و معلومات تطبيقية لإدارة عملياتها و ربط عناصرها ببعضها، و بالمجتمع عامة و الأكاديمي خاصة باستخدام الاستشعار و خدمات التخزين السحابي في أي وقت، أو مكان مع. تتبع تقدم المستفيدين، و لذا يجب توضيح مفهومها.
التكنولوجي :Technology مصطلح يشير للتطبيقات المنظمة للمعارف العلمية فى مجالات تتعلق بالأنشطة الإنسانية كالزراعة والصناعة والفضاء والطب والرياضة و ليس كما هو شائع أنها مجرد استخدام الألات والأجهزة المتطورة
كما تعرف كلمة تكنولوجيا فى دائرة المعارف (1995) Encyclopedia بأنها الطرق التى يستخدمها الانسان فى اكتشافاته لسد احتياجاته ورغباته كما تساعده فى السيطرة على الطبيعة وبناء الحضارة فى أوجه الحياة المختلفة ، و هي من أهم مظاهرها التقدم الهائل فى تكنولوجيا الإتصالات والتطبيقات الأخرى الجبارة على الأرض وفى الفضاء لنظريات السيبرنطيقاCYBRNETICS ونظريات الإتصال الأخرى
نظم وظائف الذكاء الاصطناعي الفرعية: مما سبق أتضح معرفة ماهية الذكاء الاصطناعي شيء و فهم وظائفه الأساسية شيء آخر و عمله يتم وفق عدة نظريات و ميادين فرعية لأنظمة الذكاء الصناعي هي كما يلي:
: أنشأ الإنسان طريقة باستخدام شبكات عصبية تعثر على رؤية برامج البيانات learning –Machine تعلم آلي و الأنماط المخفية بدون برمجة ما تبحث عنه أو ما يجب استنتاجه و تزيد ذكائها بمرور الوقت. أنشأ الإنسان شبكات عصبية ضخمة بطبقات متعددة تعالج كمية بيانات كبيرة learning -:Deep تعلم عميق الحجم بأنماط أكثر تعقداً تستخدم التعلم العميق كعنصر من التعلم الآلي.
: تهدف لبناء أجهزة تراي تسمع و تتفاعل بالاستجابة لهما كالروبوتات computing Cognitive – حاسب معرفي تشبه تفاعل الإنسان مع الآلات.
هدفها تصميم أجهزة ببرامج تعمل علي الروؤية حولها و إلتقاط صور أو مقاطعvision :Computer – حاسب رؤية فيديو و حفظهما و عرضهما لفهم أي منهما في نفس الوقت للتعرف على أنماطهما و التعلم العميق بتفسير ما يحيط بهما من مدخلات و شرح نتيجته مخرجاتيهما لتحقيق هدف الذكاء الصناعي العام أي أن تفاعلاتها تشبه تفاعلات الإنسان لكنها لن تحل محله.
أنواع الذكاء الصناعي : يتوقف علي الهدف من تصميم أجهزة الذكاء الصناعي واستخدم برامج تتعرف على المدخلات و مخرجاتها تظهر نتيجتها، لذا نظرياً تتعدد أنواع أجهزتة فمنها اجهزة عقلية كأجهزة رد الفعل، أجهزة الذاكرة المحدودة ، و أخيراً أجهزة دراسة الحركة الرياضية و تقويمها و التنبؤء بها من حيث الكفاءة و الفاعلية أجهزة إدراك الذات و كلها يتطلب ذكاء الإنسان لتمييز استخداماتها و التحكم فيها لتنفذ و تحقيق مهامها وفق ذكائها الصناعي.
استخدام الذكاء الصناعي: نظراً لأن عالم اليوم تمخضت عن معارف و ثقافات متعددة تذخر بمتغيرات متعددة تمثل ثورة علمية وتكنولوجية لا حدود لأثارها السياسية والثقافية والأقتصادية والاجتماعية والرياضية، كما يتسم القرن الحالي بإنجازات علمية خاصة فى المجال التكنولوجي فكلما زادت معلومات كافة المجالات العلمية و النظرية و الحياتية زادت الحاجة لاستحداث وسائل تكنولوجية جديدة بإدخال تحديثات عليها لمواجة زياد الطلب كمية للحصل علي المعلومات، لذا أصبحت التكنولوجيا تتدخل فى كل جوانب حياتنا خاصة الجوانب العلمية العملية و التدريبية و عليه أصبح يستخدم في معظم مجالات المواقف الحياتية و التدريب عليها بطرق مناسبة لكل منها لجعلها أكثر متعة و راحة و إثارة الاهتمام، لذا تسهم في بشكل كبير في تطور التكامل الحضاري بالعالم.
الفرق بين الذكاء الصناعي و الذكاء البشري: اتضح مما سبق أن مصطلح الذكاء الصناعي يشمل تطبيقات أداء مهام معقدة تتطلب تتدخل بشرية لأعداد برامجها و نظم لتحسن أداءها كالتواصل مع الافراد عبر الإنترنت بالاعتماد (DL) learning Deep، و التعلم العميق learning Machine (ML) والتركيز على إنشاء بيانات للذكاء الصناعي المتوفره في مصادر التعلم الآلي كأحد سبل استخلاص قيم رقمية و حلول مضافة بالتبادل يتطلبا التعلم و التدريب علي تطبيقاتها كممارسة الشطرنج، أو متابعة سلوك ما لذا فأهم الإختلافات بين الذكاء و الصناعي ما يلي:
– يتمتع الذكاء البشري بتعدد عملياته العقلية من تخيل و تصوير و ادراك و تفكير و تذكر مهامه من ذكريات و وعي و تفاعلات اجتماعية.
– الذكاء الصناعي آلة لا مشاعر و لا أحاسيس لها و لا يمكن أن يتدرب علي تعلمها مهما كان مستوي و دقة أدائه.
– يمكن قياس ذكاء الإنسان باستخدام معدل القدرة العقلية العامة )الذكاء( عكس الذكاء الصناعي لأنه يعمل من خلال معالجة مجموعات بيانات معدة بواسطة خوارزميات خاصة يقوم بتمشيطها و أداء الأنماط أو الميزات الموجودة فيها فقط.
– لا توجد علاقات مستقلة لمهامة الذكاء الصناعي المتعددة لذا لا يستكملها لأنه مصمم للعمل وفق ما يقرره البشر.
الذكاء الصناعي لا يتخذ قراراته منفرداً لأنه يكرار فقط ما أعده ذكاء البشر من مدخلات لذا فلا يفكر كالبشر.
– تطبيقات الذكاء الصناعي تعمل بسرعة و موضوعية و دقة بناء علي مدخلات البيانات الواردة اليها من المستخدم.
– يختلف التعلم المعرفي للبشر و التعلم الآلي للحواسيب و ينفصلا عن بعضهما لأن فكر البشر أكثر من ذكاء آلة الكمبيوتر نظراً لأن الإنسان أعده و مكنه من التكيف علي التعامل مع مدخلات ما و التقدم بها لأداء مهام محددة وفق ما يراه الفرد.
علاقة الذكاء الصناعي بالتدريب الرياضي: نظراً لأن التدريب الرياضي علم يقوم علي أسس علمية مرتبطة به لأتخاذ مجموعة إجراءات و قرارات مبنية علي التوازن بين الموارد و العائد منه علي المجتمع و الأفراد الممارسين لنشاط رياضي، للارتقاء بمكونات حالتهم التدريبية بإعداد جيد لخطوات تنفيذ عدة أهداف تبدأ من اكتساب فتطوير ثم أتممه و استقرار تمهد للوصول بالرياضيين لأعلي مستوي مثلي مناسب أثناء منافساته، لذا تختلف عبر فترات و مراحل التدريب الرياضي الزمنية المتاحة لتحقيق ذلك.
في صدد تحقيق ما سبق يتطلب تطبيق قوانين علم التدريب الرياضي التي ينبثق عنها عدة مباديء كالإستعداد )الحدود الخارجية لبدء التحميل(، و التدرج، و التموجية، و التحول المتأخر، معدل التحميل، و تناسقة، و الراحة، و الفروق الفردية…الخ مما يتطلب تسجيل البيانات و تحليلها و فهمها لإتخاذ قرارات تتعلق بالتخطيط للإنتقاء و الإعداد الفني و متطلباته، كما يتتطب التدريب الرياضي المتابعة و التقويم لتثبيت أو تعديل خطة التدريب و مكونات أحمالها التدريبية الخارجية خلال الدورات التدريبية حسب مراحل التدريب الأساسية و التخصصية و الدولية حسب طبيعة كل نشاط رياضي و متطلبات مهاراته الحركية و خطط لعبة البدنية و العصبية و النفس عقلية.
و نظراً لأن أحد اتجاهات التدريب الرياضي استخدام التقنيات الحديثة عن طريق أجهزة الذكاء الصناعي كوسائل تسهم في تحقيق ما سبق و مقابلة تحديات تطوير الأداء الفني و متطلباته الجسمية، الوظيفية، البدنية والنفس عقلية للوصول بالرياضيين لأعلي مستوي مثلي لمجابهة المنافسات الرياضية، و أيضاً اللياقة الحركية و البدنية لإفراد المجتمع لمواجهة التحديات الحياتية ببرامج سريعة و بأقل نسبة خطاْ تسهم في تغيير السلوك البشرية في مجال التدريب الرياضي.
و قد أظهرت مجالات برامج تدريب الأنشطة الرياضية بالمؤسسات الرياضية الأهلية و الحكومية أنه صناعة تقدر مصروفاتها و مكاسبها تحقق عائد مادي بالمليارات و أفضل عوائد معنوية للدول و مادية علي الأفراد و اللاعبين و العاملين في مجال التدريب، مما يتطلب الإهتمام ليس فقط الإعتماد علي أصول الدخل التقليدية كالتذاكر او الإشتركات بل تفعيل تقنيات الذكاء الصناعي لإعداد بياناتها الرقمية في برامج معرفية تحولها لفرص تجارية إضافية مستقبلية.
في هذا الصدد فالذكاء الصناعي له تطبيقات كثيرة في قطاع التدريب الرياضي و كيفية تطبيقه أثناء مراحل التدريب )الأساسية – التخصصية – المستويات العليا( من خلال نظم الذكاء الصناعي خاصة التعلم الآلي والعميق لتحسين محتوي برامج الدورات التدريبية وتوزيعها و تسويقها للنهوض بالهيئات الرياضية.
لذا يجب الإطلاع المستمر علي تتطور تقنيات الذكاء الصناعي للمساهمة في زيادة استخدامات بياناته و تخزينها باساليب مناسبة لتحليلها و تفصيل نتائجها و تفسيرها ثم تقرير التعامل مع تطبيقاتها للتقدم بالتدريب الرياضي بسرعة في جميع التخصصات الرياضية و مجلاتها و مراحلها التدريبية من أدوات )كالكور و الملابس( و أجهزة معينة علي إنشاء نماذج تنبؤية و أتممة عمليات التدريب و صنع القرار كالاستشعار و كاميرات الرؤية الكمبيوترية باستخدام نظم مما يساعد اللاعبين ومساعدي المدربين علي بلورة أرائهم لعرضها علي المدير ((DT و التعلم العميق M)التعلم الألي) لاتخاذ القرارات الصحيحة، و لذا يجب توضيح المفهوم التالي.
– تقنيات )تكنولوجيات( التدريب الرياضي: training sports of Technology هو تطبيق معارف علمية منظمه مرتبطة بأنشطة التدريب الرياضي باستخدام بنية أساسية لألات و أجهزة الذكاء الصناعي متطورة الهيئات الرياضية.
أهداف تكنولوجيا التدريب الرياضي:
– بيان أساليب تناول مشكلات التدريب الرياضي تحليل عناصرها الأساسية.
– تكامل تطبيقات خبرات التدريب الرياضي المتاحة و توظيفها باستخدام الذكاء الصناعي للوصول لأفضل تأثير علي الحالة تدريبية يسهم في المشاركة في المنافسات بنجاح و يسمي ذلك training sports on Effect Synergistic، مما يتطب استخدام الأجهزة الكمبيوترية فى المجال الرياضى كالحاسب الآلى عند استقبال البياناتData، و معالجة البيانات Processing Data لتحويلها لمعلومات Information تبعاً لتعليمات تخزين البرنامج مما يسهم في اتخاذ القرارات بسرعة بأقل جهد و تكلفة بشرط دقة البيانات المجمعة.
تقنيات تكنولوجية التدريب الرياضي
تتجه أنظار المهتمين بالتدريب لأحدث إصدارات أجهزة التقنيات الإلكترونيات و أكثرها نفعاً و استخداماً في مجالات التدريب الحركي و البدني و النفس عقلي و الترفيهي.
أجهزة الذكاء الصناعي المستخدمة في التدريب الرياضي:
* أجهزة تتبع آثار التدريب الرياضي الفسيولوجية و الفزيائية قابلة للارتداء: تستخدم أجهزة التسمع و هي عبارة عن سماعتين ذكيتين مرنتين مقاومومتين للماء و تعزلا الأصوات الخارجية تماماً يثبتا بفتحتي الأذنين، و قد يحاطا برباط حول الرأس أثناء أداء التدريبات الرياضية، و لها عدة أنواع منها الجهاز التالي:
– جهاز سماع دقات النبض Earphone Rate Heart :The هو جهاز رياضي ذكي مزود بسماعات تعمل بتقنية الاتصال أللاسلكي )وايرلس( باستخدام تقنيات RFID Fi, Wi Bluetooth و غيرها يقيس عدد دقات القلب في الدقيقة أثناء أداء الأنشطة الرياضية، كما أنه مزود بمستشعر (سرموست) إلكتروني يقيس ضغط الدم و انتظام تدفق الدم، و مدي تشبع أجزاء الجسم بالأكسجين و يرسل البيانات إلى تطبيق خاص على الحاسب الألي أو الهاتف المحمول الذكي، إضافة إلى عملهما الأساسي.
* اساور اللياقة الذكية band Wrist Fitness : و تصنف بناء علي تطبيقاتها إلي ما يلي:
– أساور رياضية ذكية: تصنع من الذهب أو البلاتينيوم بهدف قياس كمية أشعة الشمس التي امتصها جلد البشرة و أرسالها لحاسب آلي أو الهاتف المحمول مزود ببرنامج لتنظم العناية بالبشرة و عند التعرض لكمية كبيرة منها ترسل النصائح اللازمة لتنبيه الرياضي أو الفرد خاصة لذوي حساسية البشرة.
– أساور رياضية ذكية مزودة بشاشة تعمل باللمس Touch band :Life و هي متصلة بسماعات تشبه الساعات الرياضية و لها شاشة لعرض البيانات أو الرد على المكالمات أو سماع الموسيقى و تهدف لجمع البيانات المتعلقة بأداء التدريبات الرياضية أو الأنشطة الحياتية اليومية الأخري كحساب السعرات الحرارية المفقودة و المسافات التدريبية و معدلات سرعة الأداء و دقات القلب و ضغط الدم.
– أساور صلب ذكية Steel :Pebble تشبه الأساور السابقة و شكل أنيق و مزودة بتطبيقات سوفت لحفظ ومعالجة بيانات الأداء الحركي و متطلباته.
– أساور كاميرات تصوير ذكية Camera :Wearable تشبه الأساور الرياضية السابقة يتم رتدائها بمعصم اليد و تصور بشكل عادي أو تسجل مقاطع فيديو أثناء مزاولة التدريبات الرياضية أو في الأنشطة الحياتية اليومية، بهدف قياس متطلبات أداء المهارات الرياضية الفسيولوجية و البدنية الشخص لتنميتها.
– ملابس التتبع و معدات الوقاية الذكية: هي ذات مستشعرات لتتبع الحركة كالأحذية الذكية لتتبع الحركي. ب- أجهزة و أدوات تتبع آثار التدريب الرياضي علي الحواس: و أهمها ما يلي:
* أدوات اختبارات الحواس الحركية: تتنوع أدواتها و يتطور استخداماتها باستمرار بناء علي نوع الاختبار و هدفه كاستخدام أدوات إلكترونية لمحاكاة الواقع الافتراضي لبعض الاختبارات الحديثة للحواس الحركية. و الأدوات الشائع استخدامها هي:
– التابلوه التشريحي: بهدف تقييم مقدرة الشخص على التمييز بين الأشكال و الأحجام والألوان والنماذج المختلفة. – أدوات أختبار أداء حركات العضلات الدقيقة: بهدف تقييم المقدرة علي دقة و ثبات التحكم في الأفعال الحركة أثناء أنقباض العضلات الدقيقة كالمسك و القبض علي الأشياء.
– أدوات الإحساس بالضغط الإلكترونية: تستخم مستشعرات الإحساس بالضغط بهدف تقدير مقدرة الجسم و أجهزة على مقاومة الضغط الجوي أو تحت الماء بدون أجهزة مساعدة أو بارتداء كالأقمشة أو أستخدام اجهزة تنفس و أنابيب اكسوجين أو بدون.
– أدوات الإحساس بالتوازن: بهدف تقدير المقدرة علي التحكم الحركي و الحفاظ علي مسار الجسم أثناء تدريبات التوازن المطبقة علي الأدوات المائلة و المتزلجة و العائمة الحلقات العمودية و القرص المتحرك(الهزازة) الحساس للتوازن.
– أدوات الإحساس بالح اررة: كالكاميرات الحرارية المستخدمة بهدف تقييم المقدرة على التمييز بين درجات الحرارة كالأشياء الساخنة و الباردة و لقياس درجة حرارة الجسم أثناء الأدا الحركي.
ج- أجهزة و أدوات تتبع مستوي الصفات البدنية: و أهمها ما يلي: * أدوات اختبارات القوة العضلية:
– جهاز اختبار القوة العضلية الثابتة الإلكتروني: بهدف قياس و عرض مقدار القوة القبضة أو مدة ثبات القبض أو دقة التحكم الحركي للقبضة، جهاز تتبع الوزن المرفوع.
– جهاز اختبار القوة العضلية الحركية الإلكتروني: بهدف قياس و عرض مقدار خرج القوة العضلية للمجموعات العضلية أثناء الأداء الحركي كتتبع حركة الوزن المرفوع، أو حركة الرمي أو الدفع.
* آلات تصوير و تحليل الأداءات الرياضية : باستخدام كاميرات تصوير الكترونية رقمية منها الثابتة أو المتحركة رقمية تسجل و متصلة بأجهزة الكترونية ذات برامج لعرض و تحليل الصور مقاطغ الفيدهات لأداء فاعليات
النشاطات الرياضية المختلفة.
* أجهزة استشعار و تتبع الأفعال الحركية : Vicon or Track Opti
– تشمل المستشعرات الليزرية والأشعة تحت الحمراء و الأكوستيكية )تسجيل الفجوات الصوتية الموجودة في المقطع الواحد( و المغناطيسية )هي أشعة غير متوغلة “الرنين” تصور أجزء أجهزة الجسم الداخلية قبل حمل التدريب و بعدة( و مستشعرات السرعة و التسارع والدوران و الجاذبية الأرضية المؤثرة علي حركة الأنسان )وهم من القوي الأساسية الأربع بالإضافة “الكهرو مغناطيسية و النووية الضعيفة و القوية( للكشف عن عنها و قياسها، و منها ما يلي:
– مجسات التسجيل الحركي لحفظ الحركات الداخلية و الخارجية الرياضية في نماذج ثلاثية البعد.
– أجهزة تتبع الحركات: device tracking Motion ككاميرات التصوير بالليزر، أو الرادارية لتسجيل الحركات الرياضية الرياضية و إعادة انتاجها رقمياً.
– أجهزة م ارقبة الأداء الحركيcapture: Motion بتقنيات مدمجة لاعداد نماذج فنون المهاري ثلاثي الأبعاد.
د- برامج أجهزة الحاسب الآلي: و تشمل ما يلي
– نظم تشغيل أجهزة الحواسيب نظراً لأنه يعتمد علي أفراد مؤهلين و يستخدم في التدريب الرياضي بهدف التحكم في برامج خاصة بحركات الرياضيين، و تجربة حركات أو خطط لعب أو ترقية أعداد برامج التدريب الرياضي عن طريق تحرير المقاطع المصورة المسجلة فتحليل بيانات الحركة ثم إعداد أشكال مصورة أو أفلام تدريبية لجمل حركية بمواقف لعب الأداء الفني المهاري و الخططي للأنشطة الرياضية أو تحليل كيفية أداء الجسم و أجزائه للحركات الرياضية أو ابتكار نماذج برامج واقعية علي تطبيقات كSPSS and Excel SAS, .Tableau – الآلات الحركية )الروبوت:( هو جهاز يتكون من أجزاء ميكانيكية و كهربائية و برمجية و حساسات تعمل بنظام متناسق كامل بهدف تعليم و تدريب الأفراد علي التحكم الحركي و التفاعل البيئي و يستخدم بكثرة لتأهيل الرياضيين.
: تستخدم بهدف محكاة الأفعال الحركية الوقعية و التفاعل مع بيئة اللعب بطرق تطبيقية Motion -Simi أجهزة المحكاة ، و يستخدم في الأنشطة الرياضية بأسلوب فردي أو جماعي بهدف تطوير علم التحكم الحركي.
– أجهزة الحواسب الآلية السحابيةWeb: Amazon , ,Google …Microsoftالخ.
– برامج التعلم الآلي و الذكاء الصناعي. Python Flow,Tensor, ..Keras,الخ.
بعض الأمثلة علي استخدام تطبيقات تقنيات الأدوات السابقة:
في هذا الصدد تتعدد استخدامها باختلاف المنهج البحثي الملائم لطبيعة و فروض دراسة الظاهرة الرياضية سواء الكمية أو النوعية لذا يشمل مجموعة أدوات و تقنيات لجمع البيانات و تحليلها أهمها ما يلي:
المقابلات: تسجيل إجراء مقابلات شخصية مع الأفراد أو المجموعات لجمع المعلومات و فهم وجهات نظرهم وتجاربهم.
الملاحظة: بمشاركة مع مجتمع أو مجموعة أو مجموعات البحث بفعالية لجمع البيانات من واقع سلوكيات التفاعل الاجتماعية للظاهرة الرياضية قيد الدراسة.
التحليل الوثائقي: دراسة الوثائق و المستندات و المراجع المرتبطة بموضوع البحث لفهم السياق التاريخي و الاجتماعي والثقافي للظاهرة الرياضية قيد الدراسة.
المجموعات المركزة: مناقشة جماعية مشتركة مع مجموعات صغيرة من الأفراد لفهم وجهات نظرهم وآرائهم و رغباتهم المشتركة للظاهرة الرياضية قيد الدراسة.
تحليل النص: المكتوب أو المسجل لفهم المعاني و المفاهيم المستخدمة وتحليل النصوص الثقافية كأغاني جمهور. التحليل الثقافي: دراسة العوامل الثقافية للأفلام الصادرة من هيئة رياضية معتمدة ما كاحداث ظواهر رياضية ما تؤثر في التفاعل الاجتماعية لهم.
بحوث المشاركة: العمل مع الهيئات الرياضية المعتمدة بالمجتمع المحلي أو الدولي لتطوير و تنفيذ البحوث الرياضية.
مجالات استخدامات الذكاء الاصطناعي في التدريب الرياضي:
في هذا الصدد الذكاء الصناعي يتكيف مع مستوى معرفة و مرحلة تدريب كل فرد، وسرعة إكتساب مهاراتة و متطلباتها )تعلمه( حسب الأهداف المراد تحقيقها للحصول على خبرات تدريبية محددة، وذلك من خلال الأجهزة و الأدوات المدعومة بالذكاء الاصطناعي طوال الوقت و في أي مكان لأنه يستخدم لتصنيف جميع أنواع مهام التدريب و التحقق من صحة أدائه و أصالة آفعاله الحركية، و أهم مجالات تطبيقه و استخدامه في التدريب الرياضي ما يلي: – التدريب التخصصي الجماعي و الفردي: تستخدم أدوات الذكاء الصناعي بهدف الحصول تجارب تدريبية مساعدة أساسية أو إضافية لإكتساب أو تطوير أو أتممة الأفعال الحركية الخاصة بالنشاط الرياضي الممارسة لزيادة كفاءتها و فاعليتها عن خلال أجهزة ردود الإستجابة السريعة لردود الفعل الأداء الفني أثناء مواقف اللعب في التدريب أو المنافسة أو في الأوقات المناسبة التي يحددها الجهاز الفني.
– التدريب الشخصي: يستخدم الذكاء الصناعي في مجال تطبيق محتوي برامج تدريب الحالات الفردية ذات الأهداف الخاصة كإعداد اللاعب أو تأهيلهم بعد إنكسار دورة التدريب نتيجة الإصابة أو مرض ما، أو للتخسيس، أو إصلاح أخطاء أداء الأفعال الحركية.
– اختبارات الإنتقاء الأولي للتدريب الرياضي: تستخدم أجهزة الذكاء الصناعي بهدف إنشاء الإختبارات للكشف عن استعدادات )القدرات الكامنة( لإنتقاء المبتدائين، أو تقويم مكونات الحالة التدريبية الفنية أو متطلباتها الوظيفية و البدني و النفس عقلية لتحديد مستوي كل عنصر فيها، و تسجيل نتائجها بيانات كل منها و تحليلها فتفسيرها ثم مقارانتها بقواعد البيانات القياسية علي منصات الإنترنت للتنبؤ بالسلوك الفني و توقع مستويات الإنجاز الممكن تحققها في المستقبل لكل متقدم لتستفيد منها الأجهزة الفنية في إنتقاء أفضل الأفراد لمرحلة التدريب الأساسية.
– اكتشاف أفضل المواهب: يستخدم الذكاء الصناعي بهدف تتبع تقييم أداء المواهب الواعدة لاختيار أفضلها بناء علي مقارنة خرج بيانات اختبارات أدائهم مع قواعد البيانات المجمعة و المتركمة القياسية علي منصات الإنترنت لتقييم مهارات و قدرات اللاعب / اللاعبة للإعتماد عليها في تطورهم في المستقبلي ليصبحوا نجوم مميزين في و الإنضمام للفرق و المنتخبات الرياضية خلال مرحلتي التدريب التخصصي و المستويات العليا.
في هذا الصدد فالذكاء الصناعي شائع استخدامه بكثرة في أوروبا و أمريكا و روسيا و الصين و اليابان بهدف أعطاء أفضلية للتدريب كعملية اقتصادية توزن بين الموارد و العوائد في الأندية و الإتحادات الرياضية لذا يستخدموه لتحقيق عدة أهداف و أهمها ما يلي.
* فحص إمكانيات لاعبي إفريقيا و أمريكا الجنوبية و باقي القارات التي لا تستثمر في اقتصاديات الرياضة بعد تحميل و تحليل مقاطع الفيديو لهم أثناء الاختبارات أو أداء مواقف اللعب و تقييمها موضعياً لمعرفة مدي كفاءة و فاعلية أدائهم و تحديد قيمة سوقية لكل منهم لإجتذاب أفضلهم، مما يتيح للهيئات الرياضية الاستثمار فيهم و ابراز مواهبهم المخفية و الأستفدة من رفع قيمتهم السوقية مستقبلًا.
* استخدام الذكاء الصناعي لوقاية اللاعبين من الإصابات باقتراح إستراتيجيات و تكتيكات تستثمر نقاط القوة و تقلل نقاط الضعف، و اظهار معلومات عن مستويات التعب و الإجهاد لمراعاتها أثناء التدريب و المباريات و ارتداء اللاعبون أجهزة و ملابس ذكية لتجنب الإصابات، كما تمدنا بتدريبات تحافظ علي أمن و سلامة اللاعبين وتلافي حدوث الإصابات.
* الذكاء الصناعي يسهم في توقع حدوث إصابات اللاعبين في ضوء تحليل طبيعة تحركاتهم و تاريخ الإصابات التي تعرضوا لها أثناء التدريب أو المافسة كيفية اعداد أدوات الرعاية الأولية لتقديمها بسرعة في حالة حدوثها.
* يساعد الذكاء الصناعي ذو المستشعرات القابلة للارتداء و كاميرات الرؤىة مفيدة لرصد و تتبع حركة اللاعبين و كيفية اتخاذ القرارات الصحيحة في مواقف اللعب و ستخدامها في نظم التعلم الآلي للمتددربين و المدربين لتوقع اداء اللاعبين و تعزيز و دقة التدريبات الفنية )المهارات الفنية و الخططية( لزيادة فاعليتها و التغلب علي أنماط لعب الخصوم و فهم نقاط القوة و الضعف لديهم.
* تصميم محتوى برامج تدريبات ذكية: يمنح الذكاء الصناعي رؤى للمدرب عن خطة )استراتيجية( اللعب و مسارات التدريب المثالية لكل لاعب بعد تحليل بيانات مكونات حالته التدريبية و وطرق الأداء الخططي لاعبي الفرق المنافسة في نشاط رياضي ما، مما يقدم فرص أفضل للفوز و التغلب على المنافس.
* توفير برامج تدريب نفس عقلي: للتحكم في مستوي الإستثارات المناسبة لضبط القلق و التوتر و تحسين التركيز و الإنتباه لفهم أفكارهم وعواطفهم و سمات الحالة و الموقف لكل رياضي و مرونتهم و قوتهم العقلية لزيادة رغبتهم في التحول للنجاح و البروز في نشاطهم الرياضي.
* تحديد المدربين المناسبين لتنفيذ برامج تتدريب لكل مرحلة تتدريبية ما للحصول على أفضل النتائج. * تحديد أدوار اللاعبين المناسبة لكل منهم و اقتراح الأدوات المناسبة لزيادة رضاه و تحسين مستواه.
* حل مشكلات التدريب الحالية كاستخدام طرق و أساليب تدريب عامة أو نسبة محتوي تدريباتها أو أنوعها )عامة – خاصة – تخصصية – منافسات( المناسبة لمرحلة تدريبية ما أو فترة التدريب ما أو عدد القمم بالدورة التدريبية الكبري )الموسم التدريبي.(
* كيفية اعداد نظم الموارد: بتحديد مدي كفاية تحسينها و تفعيلها كإنشاء منصات خاصة بالمؤسسات أو الدولة المنظمة بما يعود بأكبر عائد مادي و معنوي علي المؤسسات الرياضية )لاعبين – أجهزة عاملة في التدريب( و المجتمع.
* خفض تكاليف تشغيل البطولات الرياضية و زيادة العوائد المالية للمؤسسات الرياضية و الدخل القومي للدولة المستضيفة لها.
* تقييم مخرجات عملية التدريب الرياضي: للمدربين و المتدربين لتسهيل عمليات أتممتها في الوقت الفعلي المناسب للدورات التدريبية لكل منها.
و عليه فاستخدام الذكاء الصناعي في التدريب الرياضي يسهم في مستقبل إيجابي للعمل علي الاستثمار في انتقاء و إكتشاف المواهب الرياضية و اكتساب وتطوير و صقل و استقرار الأداء الفني )مهاري – خططي( و متطلبات تنفيذهما في كل نشاط رياضي تخصصي، و تقويم نتائجها بدقة و موضوعية أكثر، كما يضمن استمرارية تطور تكنولوجيات جديدة تفتح أفاق فرص عمل جديدة لأجهزة التدريب لأستخدام أجهزته و اعداد برامجه.
مميزات استخدام الذكاء الصناعي في التدريب الرياضي:
– تحديد نسب تقدمهم في المراحل التدريبية المختلفة و مقارناتها بنتائجهم المتوقعة.
– تحليل بيانات و تخزينها و استرجاعها أداء الفرق و اللاعبين الفني و متطلباته و التميز بين كمياتها الكبيرة بسرعة بشكل يومي لتقديم ارشادات و نصائح للمدربين لتحسين مستويات الرياضيين بشكل كافي.
– تقييم وضع الحالة التدريبية و معرفة نقاط الضعف و القوة و تشخيصها قبل بدء المباريات. – تعزيز و بناء برامج التدريب الرياضية يعتمد عليها المدرب.
– تساعد المدربيين في إختيار لاعبي فرق المستقبل بناء على تحليل نتائجهم و تقيمها و تقديم المعلومات صادقة و
ثابتة بشكل متكرر مما يجعل توجيه تدريبهم للنشاط المناسب لهم مفيداً.
– تصميم برامج تدريب خاصة بالرياضيين بناء علي مواصفات و مقاييس الرياضيين المثالين في الألعاب المختلفة و عدم الإعتماد على الصدفة أو الحظ، أو التدريب العشوائي كما تساعد النشء علي اختيار نشاطه الرياضي المناسب لمواصفات الجسمه و قدراته الفنية و متطلباتها.
– اتخاذ قرارات صحيحة بأقل جهد و وقت لاكتشاف الأخطاء في مواقف اللعب و تصحيحه بدقة. – السعي للوصول لأقصي حد من العدالة و التنافس الشريف.
– تطوير نماذج للأداء المهاري و برامج التدريب و خطط اللعب و عدد الساعات التدريبية المناسبة لكل لاعب. – كيفية تقديم كل أنواع الرعاية الإضافية.
– تسهيل عمليات التواصل بين الأجهزة الفنية و الإدارية و الطبية و اللاعبين و أيضاً اللجان الاولمبية الإتحادات الرياضية و الأندية و الاستفادة من الخبرات في المدربين في الدول المتقدمة باستخدام شبكة المعلومات.
عيوب استخدام الذكاء الصناعي في التدريب الرياضي:
– الاعتماد على آلاته. – ارتفاع تكلفة تطبيقاته.
– تقيد متعة الممارسة و المشاهدة نتيجة توقف اللعب عدة مرات لاعادة تقييم أخطاء مواقف اللعب أثناء منافساته.
أمثلة علي منصات تطبيقات استخدمات الذكاء الصناعي في التدريب الرياضي:
في هذا الصدد تزداد الحاجة لتعلم الذكاء الصناعي الحاجة للوصول لتنبؤات صحيحة وجود كمية بيانات كثيرة تتطلب تتيح سهولة تسمية البيانات و تصنيفها و تخزينها بيسر و أقل تكلفة بأكبر عائد للبيانات المنظمة وغير المنظمة بمزيد من التدريب و إنشاء البرامج الإلكترونية المناسبة لمعالجتها و الوصول لأفضل الحلول و توفر قدرات الحوسبة على السحابة مكن الذكاء الصناعي بأداء أعمال عديدة بجهد و وقت و أسعار مقبولة.
كما أن بعض تطبيقات الذكاء الصناعي في مجال التدريب تشمل جزئين، الأول يتناول مجالات التطبيق المرتبطة بطبيعة المنافسة كاختيار اللاعبين، و برامج التدريب، والرعاية الصحية، والحكام، و المساعدات الإفتراضية، و الجزء الثاني يتناول الأعمال الرياضية المرتبطة بإدارة فاعليات البطولات و الإعلام الرياضي، و استراتيجيات التسويق و تحسين خدمات الجمهور و سنتناول تطبيقات الذكاء الصناعي في التدريب الرياضي لبعض أنشطة الرياضة كما يلي:
* مجال تدريب رياضة السباحة:
الإنقاذ السباحة: بدأ في مدينة فيسبادن 2020 م بهدف الأمن و السلامة لتقديم خدمات الإنقاذ أثناء إكتساب أو
تطوير مهارات بمعلوميات الذكاء الصناعي لرصد أشكال حركة السباحين الغير طبيعية، و تسجلها ب 4 كاميرات
تصوير ذات مستشعرات ذكية تحللها ثم تنبه المنقذين باطلاق صفارة عالية من ساعاتهم الذكية تخطرهم بوجود مشكلة مع عرض 3 صور فأكثر لشاشة مثبتة بسقف حمامات السباحة المغطاة و اختيار نظام المراقبة المناسب لمنقذي و مشرفي حمامات السباحة ليتنثني لهم إنقاذ حياة اللاعبين المعرضون للخطر، مما يدعم القيم المضافة لأمن و سلامة السباحين لأنها تساعد عمل أطقم العاملين بحمامات السباحة.
– في مجال كرة القدم: في الإصدار الأول لمنصة سوكرنت للحوسبة و التحليلات المرئية تطبيق نظام ذكاء صناعي للتعرف على المراحل المختلفة للعبة كرة القدم بتسجيلات أكثر من 500 مباراة و850 ساعة مقطع فيديو، مما يجعل أبحاثها أكثر صدقاً و ثباتاً و موضوعية لأنها تستند علي تحليل بيانات مسحوبة من عينات كبيرة لمحتويات الأداء الفني)المهاري و الخططي( و خرج الجهد المبذول لكل لاعب و فريق وفق إطار تقيمي معياري موحد.
في هذا الصدد طبق نادي )برايتون آند هوف( بانجلترا تلك التقنية بهدف اختيار أفضل تشكيلة للفريق، و خطة اللعب المناسبة لهم، كما استخدم مدربوا و مسئولي النادي G,B,T. Chat لاختيار أفضل تشكيل للفريق على مدار تاريخه، و استفاد مدربوأ أندية العديد من الألمانية و الإنجليزية و الأسبانية بتحليل البيانات التفصيلية التي يسجلها محللي الأداء أثناء التدريب أو المباريات.
كما طبق الاتحاد الدولي لكرة القدم تقنية الفار VAR التتبع المدعومة بالذكاء الاصطناعي بأحذية اللاعبي و كاميرات الرؤية الذكية لبيانات الصور المسجلة بتقنية استرجاع مقاطع الفيديو المسجلة لأكتشاف الأخطاء و العقوبات المناسبة لها بهدف تطوير تفاصيل ممارساتها لتحقيق العدالة و اتخاذ القرارات الصحيحة بسرعة و دقة، و التعليق علي أحداثها بموضوعية لاعتمادها على تحليل معطيات المدخلات الواقعية.
– في مجال الكرة الطائرة: استخدم المدربين الذكاء الاصطناعي في التنبؤ بالأفعال الحركية للاعبين أثناء المباريات بدقة تصل 80 ٪ .
– في مجال كرة الهوكي: أعلن مختبر كورنيل تطبيق مشروع بحثي للأنظمة الذكية و عناصر التحكم عن تطوير New Neuroscience التنبؤ بتحركات و خطط لعب ينفذا اللاعبين داخل الملعب بدقة تزيد عن 80٪ علي موقع.
– أما في مجال الألعاب الفردية: كان الاتحاد الدولي لألعاب القوي سباقا˝ في التتبع المدعومة باستخدام الذكاء الصناعي لقياس أزمنة مسابقات المضمار و ترتيب الفائزين، و مسافات الرمي و صحة المحاولات في مسابقات الميدان بالإضافة لتسجيل و تحليل المنافسات الكبرى بهدف تطويرها أبحاث الوصول لتفاصيل ممارساتها أُثناء التصفيات و نهائيات المنافسات و اتخاذ قرارات صحيحة لخطط اللعب بسرعة و دقة و موضوعية لاعتمادها على تحليل معطيات مدخلاتهما رقمية واقعية كثيرة، كما يفعل ذلك الاتحاد الدولي للجمباز لتحقيق العدالة بين اللاعبين و الإرتقاء بمستوي الرياضيين الفني، بالإضافة لذلك تعتمد بعض الإتحادات الدولية علي التقنيات سالفة الذكر لتحقيق التنافس الشريف و تطوير الأداءات الفنية للرياضيين، ثم اتبع هذا النهج العديد من الإتحادات الرياضية.
إستفادة التدريب الرياضي من الذكاء الصناعي: يتم ذلك على عدة مستويات كما يلي:
– اللاعبين / اللاعبات: يستفيدوا من استخدام الذكاء الاصطناعي بالتعرف علي تحليل بيانات كل منهم و حلول و طرق تحسين أدائهم، و أهداف أدورهم في خطط طرق لعب الفريق، و كيفية التغلب علي المنافس، بالإضافة إلى تقديم
– التحليل الخططي: يستخدام الذكاء الاصطناعي في تحليل خطط الفريق و الخصم، وتقديم رؤى للمدرب حول كيفية صياغة استراتيجية لعب تمنح فرص جيدة للتغلب على المنافس.
– الوقاية من الإصابات: يستخدام الذكاء الاصطناعي في التنبؤ باحتمالية الإصابة، و يقدم توصيات بتدريبات و ملابس و أدوات للوقاية منها قبل حدوثها.
– المدربين: يستخدموا الذكاء الاصطناعي في اختيار اللاعبين و بدلائهم و فقاً لأدورهم ومجهودهم المناسبين لتنفيذ خططه اللعب المقترحة، و كيفية تأهيل اللاعبين للتاقلم استعداداً للمشاركة في فاعليات المنافسات حسب أماكنها و توقيتها.
– الحكام: يستخدما الذكاء الاصطناعي لمساعدة الحكام في اتخاذ القرارات الصحيحة في بعض مواقف اللعب كالتسلل وركلات تتبع مقاطع الفيديو الطويلة. (VAR) الجزاء المستخدمة حالياً في تقنية الفار.
– الأندية: يستخدام للذكاء الاصطناعي لإيجاد فرص وظيفية مبتكرة الجديدة باعتبار أن أدواته عوامل مساعدة و ليست بديلة سواء في التدريب الرياضي أو التحكيم، كما يتيح فرص استثمارية جديدة للنادي كقوالب )يفط( للإعلانات بالملعب أو الأدوات، كما يتيح فرص نشر اخبار تحليل تدريباته و منافساتة …الخ، انشاء مكتبات لصور اللاعبين ونتائجهم و الرسومات والرموز و خلفيات النصوص التخطيط مدعومة بنتاج ، عمل مسابقات التصاميم الشخصية عبر منصاته المدعومة بالذكاء الاصطناعي للوصل لتكنولوجية احترافية لأخبارها تنزيلها بعد تسجيلها لحسابه.
دكتور القانون العام والاقتصاد الدولي
ومدير مركز المصريين للدراسات بمصر ومحكم دولي معتمد بمركز جنيف للتحكيم الدولي التجاري
وعضو ومحاضر بالمعهد العربي الأوربي للدراسات السياسية والاستراتيجية بفرنسا










