بهدوء وبساطة واختصار …
عام١٩٧٩ دخل الجيش الروسى أفغانستان لدعم الحكومة الشيوعية وبدأ حينها الجهاد بأقل العتاد تنقلاتهم ٧ بغال وطعامهم التمر وسلاحهم بنادق قديمة واليقين فى ضرورة اغتنام اسلحة روسية متطورة وهذا ما استطاعوه وصعدوا الجبال وبدأت الحرب واستمرت عشر سنين سخّر الله لهم ما لا يمكن ان يتخيله عقل اغتننموا دبابات وعتاد روسى كامل حتى الطعام والوقود حتى ان المجاهدين كانوا اذا شعروا بالجوع والبرد وليس لديهم طعام ولا وقود باغتوا الروس ليلا بمعركة خاطفة ليحصلوا على غنائم كثيرة فضلا عن الطعام والوقود ويقضوا ليلة سعيدة دافئة مع طعام وفير !!ثم كانت مقادير الله ان سخر لهم امريكا لتمدهم بصواريخ ستينجر المتطورة لتلعلب دورا كبيرا فى هزيمة الجيش الروسى وانسحابه تماما عام ١٩٨٩ ..وظهرت طالبان ولكن سرعان ما اتهمتها امريكا – الصديقة -بالارهاب بعد افتعال حادث ١١ سبتمبر وبدأت امريكا على اثره الحرب على افغانستان فى اكتوبر ٢٠٠١ واستمرت عشرين سنة ..وانسحب ايضا الجيش الامريكى بكل اذلال وبعد عشرين عاما فى اغسطس٢٠٢١
واليوم يرسل قادة افغانستان رسالة غيظ وقهر لترمب حيث اقاموا احتفالا كبيرا بالذكرى الرابعة لانسحاب الجيش الامريكى تضمن عرضا عسكريا مهيبا بالعتاد والاسلحة الامريكية نعم الامريكية التى اغتنموها وتقدر قيمتها سبعةمليارات دولار ونصف وطالب بها ترمب كثيرا ورفض قادة الطالبان بل سخروا منه
الخلاصة كيف بدأ الافغان جهادهم والى ما انتهوا ؟!!
تلك قصة انتفاضة الشرفاء دوما لتحرير اراضيهم ومقدساتهم وهى هى ما تتكرر فى غزة العزة الان حيث بدأت بالحجارة على يد المجاهد الولى التقى النقى الشيخ احمد يس ومازالت باقية رغم الحصار المطبق والتآمر العالمى والوحشية المفرطة والخذلان التام ومع ذلك سبحان من باركها وجعل الحجر صاروخا والتشبث بالارض والحق عقيدة يهون دونها كل صعب وشاق . وهنا تكمن عقيدة المقاومة والاحرار والأبطال .










