اعجبتني لهجه الوزير تركي الفيصل رئيس المخابرات السعودي الاسبق والمقرب من دوائر صنع القرار في المملكه في حديثه لسي ان ان الامريكيه الذي ذكر فيه ان السعوديه لن تطبع مع شخص كهذا يبيد الشعب الفلسطيني ويرتكب كل الجرائم الانسانيه بما يخالف القوانين والمواثيق والمعاهدات الدوليه
تركي الفيصل رسالته وصلت للرئيس الأمريكي ترامب الذي وضع السعوديه زعيمه للعرب كورقه ضغط سياسي علي مصر من اجل تهجير الفلسطينيين لسيناء والعريش التي ترفض الامر تماما ولن تحيد عنه
الموقف السعودي اصبح واضح وهو لايختلف عن مصر والاردن وباقي الدول العربيه
الحل العادل للقضيه الفلسطينيه كبح جماح طموحات نتنياهو التوسعيه وهو مايعرف بإسرائيل الكبري ادخال المساعدات الإنسانية الغذائية والدوائية لشعب غزه ايقاف الحرب وتبادل الاسري من كلا الجانبين مع الافراج عن مروان البرغوثي وهو الاجهز والاختيار التوافقي لمرحله بعد الحرب وبدء الاعمار اعاده الخريطه السياسيه لتشكيل اداره فلسطينيه يتفق عليها الفرقاء لقطاع غزه بعيدا عن فكره الجيوش العربيه التي اقترحها الكيان من اجل حمايته وليس حمايه الشعب الفلسطيني وبدء المحاسبه لمرتكبي جرائم الحرب وفق الجنائيه الدوليه لعصابه نتنياهو واليمين المتطرف
تركي الفيصل علي راي امثال العرب قديما قطعت جهيزه كل قول خطيب
ماتحدث به في القناه الامريكيه رساله قويه لامريكا واسرائيل والنظم العربيه التي يجب ان تعي جيدا ان السكوت علي مايحدث جريمه لن ينساها لهم التاريخ والشعوب
الفرصه امام الجميع بعيدا عن الادانات والشجب تعلموا من تركي الفيصل اوقفوا شتي تعاملاتكم مع الكيان واستدعوا السفراء اغلقوا السفارات وكل أشكال التطبيع كفانا انبطاحا وانهزاميه لغه المصالح الان تتوافق مع القضية الفلسطينية وليس اي طرف اخر
انها الفرصه الاخيره










