أثناء مرحلة الطفولة في قريتنا السدس مركز الإبراهيمية بمحافظة الشرقية وطوال شهر رمضان كنت قبيل صلاة الفجر أذهب إلى الأستاذ أحمد شعبان أبو حديد والزملاء سعيد أحمد الشحات ومصباح إبراهيم عثمان ومحمد عبده عاشور لإيقاظهم والذهاب معا إلى المسجد لآداء صلاة الفجر وفي يوم الخميس عندما ذهبت إلى مصباح أيقظته مع الأسرة وتناولوا السحور وكنت أتحدث معه من الشباك ثم بعد صلاة الفجر قال لي : تعالى معي إلى الإبراهيمية حيث السوق الأسبوعى فقلت له : مرتبط بأشياء وعندما تعود بعون الله تعالى نلتقي ولكن جاء خبر وفاته فبكيت بشدة فقد كان وحيد الأسرة وبعد ذلك أصبت بصدمة بسبب حزني الشديد عليه وكل الأطباء أجمعوا على أن شىء ما زعلني ٠
أذكر أيضا عندما كنت أسجل حلقة لمبدعين من مدن مصرية في نادي الحوار بالمنصورة عاصمة محافظة الدقهلية بكيت أثناء حديثي عن نخبة من الأبطال والشهداء وسجل ذلك المبدع يسري عز الدين ٠
أيضا أذكر بعد وفاة البطل سيد داود والذي كتبت عن حياته وبطولاته في كتابي بطل من بلادي كنت على الهواء في لقاء تليفزيوني مع الإعلامية مريهان حافظ في شهر رمضان عبر شاشة قناة القنال وأثناء حديثي عنه بكيت بشدةياسادة ٠٠ الصدق هو جواز السفر لكل القلوب ومن ثم علينا بالصدق في شتى مناحي الحياة










