قمة عربية ياولاد الحلال قمة عربية تنجح مرة ياولاد الحلال 28 قمة عربية تم عقدها من عام 1946 وحتى الان تقريبا لم نرى فيها قمة او اجماع او نتائج حقيقية على ارض الواقع وجدنا فيها قمة برؤساء وملوك ومندوبين ولم نجد لها اثر او نتائج كنا دائما نجد فيها اعتذارات من رؤساء او ملوك او امراء بحجج مختلفة او هروب مقنن او عدم التزام بتضامن عربى حتى ان جميع الشعوب العربية فقدت الثقة فى اى قمة عربية واصبح اسم القمة العربية يثير الغضب والاشمئزاز فلم نعد نرى تغير احوال او اى جديد فى حل المشاكل او حتى فى توحيد الصف العربى الذى اصابتة الشيخوخة وفرقته الانقسامات واصبحت وتحولت الكثير من الدول العربية الى دول تابعة لغيرها تاتمر بامرها وتسير على نهجها
بداء مشروع القمم العربية لاول مرة فى عام 1946 وعقد بمصر فى مدينة انشاص بدعوة من ملك مصر فاروق الاول بحضور سبع دول هى المكونة لجامعة الدول العربية ثم قمة بيروت عام 1956 بعد الاعتداء الثلاثى على مصر بدعوة من كميل شمعون وتعتبر قمة القاهرة عام 1964 البداية الحقيقية للقمم العربية بدعوة من الرئيس جمال عبد الناصر للتصدى لمحاولات اسرائيل تحويل مجرى نهر الاردن وكان مؤتمر القمة فى الخرطوم عام 1967 بعد النكسة من انجح مؤتمرات القمة على الاطلاق ففية تمت المصالحة العربية وتوحد الصف العربى لاول مرة وخرج المؤتمر باللاءات الثلاثة المشهورة لا تصالح ولا تفاوض ولا اعتراف بدولة اسرائيل وكانت قمة القاهرة عام 1970 من اخطر القمم اثر نشوب معارك ضارية بين الجيش الاردنى ومنظمة التحرير الفلسطينية ونجحت فى وقف الحرب وتهريب ياسر عرفات الى خارج الاردن مع جعفر النميرى رئيس السودان وفى نهايتها توفى الرئيس الزعيم جمال عبد الناصر
وفى قمة الاردن عام 2017 ابدى القادة العرب استعدادهم لتحقيق المصالحة التاريخية بين اسرائيل والعرب مقابل انسحاب اسرائيل من الاراضى التى احتلتها
قمم تعقد عقب كل مشكلة وقمم تنعقد وتنفض دون نتائج واصبحنا نتندر على القمم العربية فما فيها من اعتذارات لدول الى مواقف غير مفهومة لدول اخرى الى دول تنفذ اجندات لدول اخرى بل اجزم باننا قد وصلنا الى دول توجه قرارات القمة الى طريق ترسمة وتحدده دول اخرى لاغراض اخرى غير موضوع القمة وقواعد امريكية تنتشر على الارض العربية
بلاها قمم عربية فلا يجوز عقدها او التمسح فيها والفرقة والخلافات اصبحت كبيرة بين الدول العربية كل دولة لها منهجها وميولها واهدافهاواغراضها باختصار كل دولة اصبحت فى حالها ولا تهتم باحوال الاخرين وباى باى امجاد ياعرب امجاد وتحياتى للوحده العربية التى انتقلت الى رحاب الله وتم دفنها فى مقابر غزة فاقاموا سرادق العزاء فى الدوحة
مش كده ولا ايه










