الكلام النهاردة فى كلمتين وبس الراى الحر القوى فى منيا القمح كلام عام ولا يخص احد واللى راغب فى توجيهة الى اى حد هو حر ومقال اليوم عن الكراسى التى تصاحب المناصب وهى لا تدوم ولا تصنع اساطير واعلم يابن ادم انه عندما تكون فى مكان ما جالسا على كرسى ما جلوسا مؤقتا وهى سنة الحياة فيجب ان تصنع لنفسك اسم ومجد ومكانة بين الجميع ولا تجعل المكان او الكرسى هو من يصنع الاسم او المكانة لانها ستزول بزوال الاسباب ولن يبقى لك ذكرى بعد الزوال واعلم انه عندما ترتفع المكانة وتجلس على افخم الكراسى وتحتل اكبر المناصب فيجب ان تتواضع النفس وعدم الكبر والتكبر ومخاطبة الصغير قبل الكبير واداء الاعمال بامانة وشرف وضمير وخدمة الناس بلا تمييز كل شئ فى الحياة لا يدوم لا العمر ولا الجمال ولا الصحة ولا المنصب ولا الكرسى فلا يغتر الانسان بنفسه كثيرا ولا يتفاخر بكرسى لا يملكة او منصب جاء له مصادفة وخلسة وقد يكون بالواسطه ولا يبقى ياصاحب المنصب او الكرسى الا الاثر الطيب والعمل الصالح والاخلاق الحميدة وهى التى ترفع مقام الانسان وقيمته فى الحياة وحتى بعد الممات فكما يقال السيرة اطول من العمر اذا وثق الانسان فى الكرسى عليه الا يثق فى الارض التى تحمل هذا الكرسى فالمتغيرات كثيرة والحياة دوارة والزلازل قد كثرت هذه الايام ويمكن ان تخلعك من على الكرسى كما يخلع المسمار من الخشب الانسان المنافق المزيف هو من يتبدل مع الكرسى ويتغير مع المنصب الكرسى والمنصب مهما علا شانهم لا يضاهى محبة الناس ورضاهم فكلنا راحلون وسيجلس على الكرسى ويشغل المنصب غيرك وهذه الحياة لا تعادل سوى ان تكون رؤية هزلية تبكينا بقدر ما تضحكنا والاهم ان نستخلص الدروس والعبر ولو دامت لغيرك ما وصلت اليك ياصاحب المنصب الجالس على الكرسى مهما كنت انت احرص دائما ان يهابك الناس حبا واحتراما وليس خوفا منك او نفاق او رياء فالمنصب والكرسى لا يصنع رجال بل الرجال من تصنع المناصب وتجلس على الكراسى فكن قدوة لمن حولك ولا تفرق بين الناس ولا تقطع فى صلة الارحام ولا تحيك المؤامرات فالكرسى الى زوال ولن يبقى لك وللكل الا الحب والاحترام خدوا المناصب والكراسى لكن سيبولى الوطن ولا تلعبوا فيه
مش كده ولا ايه










