عفوا..
لا نذكر ما نذكره هنا على سبيل ( التباهى)، فنحن على باب الرحيل..وإنما الأمر هو من باب ( التاريخ) العلمى:
فقد كان الشائع هو نوعية من البحوث والدراسات، التى نعترف انها كانت على قدر عال من المنهجية العلمية، لكنها لم تكن تكفى وحدها :
- فقد كانت هناك فئة من الدراسات تتعلق بشخصيات مهمة ، مثل : الغزالى، وابن خلدون، وإخوان الصفا..إلخ، وهذا أمر لا ينكر أحد أبدا ضرورتها.
- وهناك فئة تعلقت بمؤسسات، مثل المدارس النظامية ببغداد..
- وثالثة بفترات ، مثل التعليم فى مصر الفاطمية..
- ورابعة أكدت على التأريخ العام، مثل دراسة الدكتور احمد شلبى عن تاريخ التربية الإسلامية..وهكذا
فلما وقع فى يدنا كتاب الشيخ مصطفى عبد الرازق فى التأريخ للفلسفة الإسلامية، فتح الباب أمانا لدراسة التربية الإسلامية وفقا للمنهج الفقهى، فى كل من القرىن الكريم، والسنة النبوية، بصفة خاصة، ثم مصادر أخرى..
وكان باكورة إنتاجنا كتاب ( أصول التربية الإسلامية )، حيث أتاحت فرصة عملنا بمكة المنكرمة فى سبعينيات القرن الماضى..
ووصل جهدنا إلى وضع برنامج ماجستير فى أصول التربية الإسلامية، والذى تحول بعد ذلك إلى قسم علمى قائم بذاته، والحمد لله.










