الناس الذين يبالغون في الأناقة ، ويضعون على وجوههم الكريمات والمساحيق ، ويتحركون بخطوات محسوبة ، ويتكلمون بصوت خفيض مصطنع ، أشعر أنهم ناس بلاستيك ، مثل لعب الأطفال البلاستيك ، والورد البلاستيك ، والنباتات البلاستيك التي تزين أركان البيت .
الناس الحقيقيون – في اعتقادي – هم أولاد البلد ، ناس من لحم ودم ومشاعر ، وانفعالات حقيقية ، وكلام حقيقي، ووجوه حقيقية لا تغطيها الكريمات والمساحيق ، والابتسامات المصطنعة ، والضحكات الصفراء . قد يبدو أن أولاد البلد أقل في الرقة والنعومة ، وأنهم لا يجيدون اختيار الألفاظ ، وتزويق الكلام ، لكنهم أرحم بكثير من الناس البلاستيك.
لقد أصبحنا في عصر البلاستيك ، كراسي بلاستيك ، وترابيزات بلاستيك ، وأواني بلاستيك ، وأكواب وصحون بلاستيك ، وكل هذا مقبول ، لكن العجيب حقا ، وغير المقبول ، هو هؤلاء الناس البلاستيك.










