حرية الراى وحرية الكلمة اصبح مصطلح شائع يستخدم فى الحق والباطل دون قيود او ضوابط او تنظيم وكاننا نعيش فى عالم اخر لم نصل فيه لمستوى حياة الغابة المنظم وحرية -الراى والكلمة ليست مطلقة بل مقيدة بامور منها القانونى ومنها العرف والذوق العام محاطة بالاخلاق ومغلفة بالضمير
حرية الراى والكلمة فى الاسلام يجب ان تمنع الباطل وتسمح للحق والاسلام لا يمنع البشرفى التعبير عن الاراء فيما يجرى حولهم من احداث سياسية او اقتصادية او اجتماعية حتى الرياضية ولا يمنع الكلام فى نقد الاخطاء ونصح المخطئين ولكن كل ذلك ينبغى ان يكون مقيدا بشروط الشرع وادابه فلا تهييج للعامة ولا دعوات للفوضى ولا اتهام للابرياء ولا قذف للاعراض والحصنات ولا مبدء اهو كلام والسلام
حرية الراى والكلمة تعنى ان فعل الانسان وكلامة ورايه منضبط بارادة الله ورضاه اما الماديون ودعاة الفتنة والتقسيم والانحلال ينطلقون فى ارائهم واقوالهم الى قل ماتشاء وافعل ما تشاء واعيد وكرر ما تشاء كاننا فى عالم الحيوانات لا منطق ولا عقل ولا دين ولا اخلاق –
وحرية الراى لابد ان تتقيد بما امر الله به وتنتهى عما نهى الله عنه والاسلام عظم خطورة الراى والكلمة التى ينطق بها المرء فقال تعالى وما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد وعن ابو هريرة رضى الله عنه قال قال رسول الله صل الله عليه وسلم ان العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقى لها بالا يرفع بها درجات وان العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقى لها بالا يهوى بها فى جهنم – وعن ابو هريرة قال قال رسول الله من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت
بحرية الراى والكلمة تطاولوا على القران والسنة بحرية الراى والكلمة شككوا فى قواعد الشريعة ودعوا الى الفتن والزنا واحلوا اللواط وزواج الاماثل باسم حرية الراى دعوا الى الشيوعية والوثنية والعودة الى الجاهلية باسم حرية الراى والكلمة يدمرون مجتمعات
يجب علينا كمجتمع وافراد ننتمى الى الاسلام التصدى لما يسمى حرية الراى والكلمة الغير مقيدة او منضبطه وان نخضع فيما نقول لحكم وتعاليم الله عز وجل حتى لا نتحول الى مجتمع فوضوى لا رابط فيه ولا اخلاق فمن تكلم بالحق وجب ان يعان ومن تكلم بالشر والباطل وجب ان يمنع بل ويحاسب عما يقول
مش كده ولا ايه










