صناعة المحتوى مهنة صحافية”صرف” وهى الاصل في اى عمل اعلامى وهى “القضية بكل تفاصيلها”اى قضية يظهرها صانع الفكرة في قوالب العمل الاعلامى سواء كانت برامج فضائية او اذاعية اوصحفية ورقية مطبوعة او رقمية.. صراحتى قد تغضب البعض منى لاننى ادعي بأننى على دراية بشئون الاعلام لاننى تلامست مع الوطنية للاعلام والوطنية للصحافة والمجلس الأعلى للاعلام عقود وعقود لم أرى مرة واحدة ان اى من هذه الهيئات الثلاثة نوه في ادارته على جملة (صناعة المحتوى) استدعت الذاكرة اننا كنا ندرس (مادة التحرير الصحفي) في شعبة الصحافة وكنا ننهل من متن هذه المادة كيف تصنع فكرة الموضوع او القضية لصناعة محتوى يتشوق القارئ لقرائته وكنا نقتحم القضية ونتلقي إجراءات تنفيذها من قيادتنا الصحفية الى ان تخرج للنور اما مطبوعة او مذاعة على فضائية او مسموعة في إذاعة وتعلمنا وحدة موضوعيتها حتى لاتتوه الرسالة وتعلمنا ان نعرض المشاكل ونعرض حلولها لكى تصل الرسائل كاملة للمتلقي وكنا نتابعها بعد النشر عند صناع القرار في الحكومة وهنا نشعر بان العمل الذى نقوم به يصب في خانة المجتمع اما بالاصلاح او بكشف المستور في قضية ما او موضوع ما هكذا يعمل الاعلام وهكذا يكون مرغوبا عند المتلقي.. الغريب اننا امام وزارة دولة للاعلام اضيفت الى الهيئات والمجلس لجمع شتات الاعلام ولم نسمع عن هذه الوزارة سوى اجتماعات بالهيئات والزملاء رؤساء التحرير ولم نسمع ايضا جملة (صناعة المحتوى) حتى الان من تلك الوزارة برغم ان على رأسها صحافى كبير ونقيب أسبق..وهنا اطرح سؤالى المكلف جدا هل تنجح تلك الوزارة في (صناعة المحتوى) لكل وسائل الاعلام صحفية او فضائية..الناس مازالت تنتظر المحتوى الذى كان يجر الناس للجلوس امام الفضائيات والبحث عن محتوى المواقع الرقمية وما تبقي من الصحف الورقية ..قد يبدو للذهن مباشرة ان ما اطلبه لصناعة المحتوى يتطلب تدريب العاملين في اى من هذه الهيئات وهنا اجيب”لا” لاننا لو لفتنا نظر فقط فرق الاعداد في الفضائيات ولفتنا نظر الزملاء رؤساء تحرير الصحف والمواقع ويبدأ كل زميل من هؤلاء ان تأهيل مدرستة لصنع محتوى لموضوع المناقشة ..كما قلت ربما يغضب منى البعض لاننى بصدق لم اسمع جملة(صناعة المحتوى) في السنوات الماضية حتى في الهيئة التى انتمى اليها..وكنت قد اقتربت من تقديم العزاء في المحتوى وصناعة والذى كان آخرهم المرحوم العملاق
مكرم محمد احمد..










