قبل ان اجلس معه سمعت عنه ليس لانه محرر صحفي شاب لكن لانه عندما كان “عشرينى العمر” نجح في الإنقضاض على استمارة حملة (تمرد) هنا في دمياط التى كانت نواة لثورة ٣٠ يونيو وكان انقضاضه الى جوار الثلاثة اللذين قادوا تلك الحملةوقتها محمود بدر ومحمد عبد العزيز وحسن شاهين.. حسام ابن منطقة البصارطة بمركز دمياط محرر صحفي بجريدة الدستور والبوابة
نيوز ويتلمس تعينه في نقابة الصحفيين المصريين قريبا اشتهر بين شباب دمياط بالاكثر حضورا في المنتديات الشبابية الرئاسية وأنشطة وزارة الشباب والرياضة كنت قد تقابلت معه في أحد المنتديات الشبابية منذ سنوات قليلة في شرم الشيخ وكان وقتها بصحبة المستشار محمد الماشطة احد اهم رموز الممارسة الحزبية والمجتمع المدني في الاقليم الدمياطى والمستشار القانونى لاتحاد الكرة المصرى وايضا قال عنه المستشار نبيل بلال انه من اهم الاذرع الشبابية الميدانية اللذين يمثلون جملة انتخابية وحراك شبابي في الشارع الدمياطى في السنوات الأخيرة وفور تقدمه للترشح لم يكن فقط ينظر الى احداث ضجة حوله كشاب يعلن انه ترشح لخوض الانتخابات لكن لانه يملك محتوى لرؤية شاملة للمساهمة في الخطة الاجتماعية والاقتصادية احدى اختصاصات عضو الشيوخ فهو قبل اسبوع فقط طلب من وزير الخارجية المصرى بدر عبد العاطى في منتدى شبابي سرعة التدخل من خلال الملحقين التجارين في السفارات المصرية لانعاش مهنة الأثاث في دائرة محافظة دمياط من واقترح فكرة إقامة معارض في أوربا ومعظم العواصم العربية والأفريقية والاسيوية حسام لايعتمد فقط على بلدته(البصارطة) مسقط راسه وبلد عائلته الكبيرة بل يعتمد على كل أركان شباب الدائرة من عزبة البرج الى شرمساح ومن جمصة الى ام رزق وابو عدوى عاشق للقرية الدمياطية بحكم نشأته في البصارطه حسام يعلن انه ليس مجرد اسم لكن لانه أصغر مرشح فهو يترشح لكونه فكرة شاب يتعلم ويدرس من تجارب الحياة الحزبية والحراك الشبابي الرسمى وايضا لتواصله المستمر مع اقرانه من الشباب اللذين مازالوا يعيشوا على ذكرى طرد الاخوان من الميادين في ٣٠ يونيو وجمع توقيعات لسحب الثقة من مرسي واعوانه والدعوة لانتخابات رئاسية مبكرة وقتها.
حسام يخوض انتخابات الشيوخ وعمره ٣٦ سنة ولم يكتفي بدوره في “تمرد” بل كان ضمن مجموعة الشباب المشاركة في تأسيس حزب مستقبل وطن في بدايته الى جوار محمد بدران لكن مع تغير الطبيعي للكوادر الحزبية لم يستمر كثيرا لكنه لم يترك الممارسة الحزبية الرسمية فذهب الى حزب الشعب الجمهورى للعمل الى جانب السياسي المثابر سامى سليمان وظل يعمل الى جانبه الى ان قرر الترشح “مستقلا” فهو لاينقطع عن العمل العام فهو احد اعضاء جمعية الهلال الاحمر ويعمل الى جوار احمد عوض رئيس الهلال الاحمر في محافظة دمياط اللذين لم يتركوا مناسبة او فاعلية او حدث الا وشاركوا فيها بحكم دور الجمعية..حسام متواجد في الشارع الدمياطى طوال اليوم بحثا عن همومها ومساهما في حلها ..










