استطلاعات وإجماع متزايد في الصحف العالمية والخبراء بأن العالم يعيش حالة تشبه”الحرب الباردة “لكنها تختلف عن الحرب الباردة الأصلية التى جائت بعد الحرب العالمية الثانية لكنها
أقل تنظيمًا، وتتسم بصراعات اقتصادية وسياسية وعسكرية بالوكالة بين قوى عظمى مثل الولايات المتحدةوالصين وروسيا، مع وجود توترات سياسيةتتصاعد وتهدأ وقد تهدد الاستقرار العالمي، رغم عدم وجود مواجهات عسكرية مباشرة بين القوى الكبرى حتى الآن، وأوجه التشابه هى وجود منافسة شديدة بين القوى العظمى، وتصاعدالتوترات، وسباق تسلح ( في التكنولوجيا والأسلحة النووية)، وصراعات بالوكالة، وانقسام العالم إلى كتل اقتصادية وسياسية، وتهديدات نووية، أما الاختلاف في الحرب الباردة الجديدة تشمل أطرافًا أكثر وتتسم بأنها أقل تنظيمًا، مع ظهور قوى اقتصادية جديدةمثل الصين وتصاعد التحديات غيرالحكومية مثل الإرهاب، وتركيز على الحرب الاقتصاديةوالتكنولوجيةومؤشرات الوضع الحالي هى تزايدالصراع بين أمريكا والصين وروسيا في مجالات التجارة والتكنولوجيا والنفوذ السياسي،الحقيقة اننا
كثيرا ما سمعنا عن الحروب الباردة ويبدواننا نعيش فيها الان فالعالم يعاد تقسيمه من جديد لكن على طريقةالحرب البارده.. وليس كما حدث بعد الحرب العالمية الثايه في انحسارها بين روسيا وامريكا لكن نحن امام تحالفات جديدة تتشكل فيها خريطة جديده تدار بالقوة والنفوذ والموارد فالعالم امام تغيير يتم في صمت ولم يتم مرة واحدة…يتم عبر ايران وعبر جرين لاند ونظام المعابرالضيقة والحيوية كل هذا يدور في والعالم بهدف تحول العالم لنظام دولى جديد ..نعم كانت هناك قوتين امريكا وروسيا….وما نراه اليوم هو نظام يحاول ترامب ان يمكنه سياسه جديدة هي ان العالم يدار بنظام الشركات والصفقات.. وهناك الصين تعد القوة رقم ٣ لكن الصين قد انضمت للنظام العالمى الجديد لكنها تؤجل القوة الخشنه ..غير امريكا التى تتجه الى القوة العسكرية احيانا كما جرى في غزة وفنزويلا مما كلفها اقتصاديا وايران مما كلفها ب٣٧ ترليون وغرقت في الديون وحدث بها هزه في اقتصاديه.. وتقفز قضية ايران حيث تحرص امريكا ان لاتتحول الى قوة في المنطقة ضد اسرائيل رغم تعهدات ايران انها ستعيش في سلام لكن امريكا تنظر لمسألة الشرق الاوسط بنظام الربح والخسارة وهى مشكلة صراع على منطقة وبترولها وليست مشكله نووية كما تقول امريكا لان النووي لا يستخدم لكنه للردع فقط صحيح ايران
لديها فكرة امبراطورية الفرس السابقة لكن اسرائيل تخشى ان يكون هناك كبير مثل ايران وتريد ان تغير نظام الملالي بنظام موالى لامريكاوإسرائيل كما لا توافق ان ايران تكون دولة نووية..هنا ماذا لونجحت مظاهرات ايران بالرغم من ان امريكا تعلم ان المظاهرات ستقف والمعارضين يتقلصون
لكن امريكا اخذت الدرس من حرب ال ١٢ ولا تريد امريكا الدخول في صراع مع ايران…مع العلم ان ايران لهااذرع في اليمن ولبنان …لكن اسرائيل ترفض الحرب رغم تجهيزها للملاجئ وسيكون الخاسر اسرائيل والخليج.. علاوة على ان المشهد الايرانى معقد ..ليس كفنزويلا لانها من الدول الصغيرة ولم تكن مستعدة لمواجهة ما حدث اثناء خطف مادورو ولديها سلاح لكن ماحدث هو خيانة و مقايضة بين روسيا وامريكا لكى تكون اوكرانيا لروسيا مقابل فنزويلا لامريكا.لكن صفقات البترول لم يتم حسابها جيدا من جانب ترامب .فالقضية العالمية اصبحت تحالفات تجارية لدول امريكا اللاتينية والرهان هو (سيب وانا سيب) بين “امريكا وروسيا والصين” التى تحاول تنفيذ طريق الحرير و توزيع التورته بين روسيا وامريكا والصين في التجارة ثم دخلت جزيرة جرين لاند اللعبه التجاريه في المستقبل بالمساومة مع اوربا التى ستفقد مواقعها بعد جرين لاند لان اوربا لديها شرق وغرب ويضمها الاتحاد الأوربي وامريكا كانت تتحمل الحروب عنهم وتنفق على حلف الأطلنطى والان امريكا اصبح لديها عجز لان ميزانية وزارة الدفاع بسبب الحروب وصلت الى ترليون دولار سنويا علاوة على ان جرين لاند سكانها لا تزيد عن ١٣٧ الف نسمه وبها خيرات كثيرة تسيل لعاب الامريكان بقيادة ترامب اخصائى الصفقات …










