دائما بعد أداء المحافظين الجدد حلف اليمين أمام الرئيس عبد الفتاح السيسى تجدهم قد شمروا عن سواعدهم والقيام بجولات بجولات وصولات فى شوارع المحافظة وتفقد المرافق الحكومية والمنشآت الخدمية وزيارة المراكز والقرى التابعة لمحافظته والاستماع لشكاوى المواطنين وإصدار الأوامر بالإصلاح واتخاذ قرارات الجزاءات ضد المخالفين وإحالة بعض المخالفات للتحقيق ثم رويدا رويدا تهدأ هذه الجولات وتقل اللقاءات ولا يظهرون الا فى المناسبات الرسمية ونادرا ما يلتقون بالمواطنين وذلك الا من رحم ربى ودوام على نشاطه معتبرا ان المنصب أمانة وتكليف ولابد ان يراعى الله فى عمله.
ويمكن لتلافى حالة السكون التى تصيب معظم المحافظين ان يقوم الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء والدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية المسئولة عن أداء المحافظين بإجراء تقييم كل ستة أشهر لأداء المحافظ لمعرفة المشاكل التى قام بحلها والمعوقات التى إزالتها وما أنجزه من خدمات للتيسير على المواطنين ومدي رضاهم عنه وإن المحافظة التى شهدت أكبر إنجازات يتم تدعيمها ماديا لتطوير المزيد من خدماتها وأيضا صرف حوافز استثنائية لكل الأجهزة التنفيذية بالمحافظة تقديرا لهم علي جهودهم وتشجيعا للاستمرار فى مواصلة جهودهم لخدمة المواطنين، كما يتم إعطاء مهلة ستة أشهر أخري للمحافظات التى لم تشهد أى إنجازات ويعانى المواطنون سوء الخدمات وكثرة المشاكل وبعد ذلك اذا لم يتحسن الوضع يكون التغيير هو الحل وسوف يكون محدودا لان ذلك النظام سوف يجعل هناك سباقا بين المحافظات لتحقيق أكبر قدر من الانجازات وخدمة المواطنين سواء للفوز بالمكافآت أو الخوف من الإقالة.










