كمين العدالة الانتخابية رصد المرحلة الاولى وظهر فجأة وكان لم يعرف مكانه مرشحين سواء كانوا احزاب او مستقلين….كمين العدالة قاده رئيس الدولة بنفسه الرئيس عبد الفتاح السيسي ولم يتصور احد ان كاميراته ترصد ال ٧٠ دائرة التى كان يجرى فيها الانتخابات رصدت فيها هذه الكاميرات ١٩ دائرة تمتلئ صناديقها بالتجاوزات التى فاقت كل الحدود وعبث ملأ اسوار لجانها واستبدلت اصوات الناخبين الشرفاءباصوات الكراتين والبونات و الجمعيات والسماسرة ومقاولين الغلابة ٢٠٠ جنيه للصوت ووصل التبجح عند سماسرة الانفار للعلانية ولم يفطنوا لكاميرات كمين العدالة ..فألغيت انتخاباتها رسميا ..نعم هناك فائزين من الجولة الاولى وهناك من هم دخلوا الاعادة وهناك من ذهبوا الى حيث رجعة فمن فازوا عليهم أن يفهموا أنهم فائزون بأصوات الشعب وغير الفائزين يجب أن يفهموا أن النتيجة عادلة ولم يفوزوا حتي لو خاضوا جولة الاعادة لان الناخب هو صاحب الصندوق.. الناس تعلن بصوت عال (العدل له طعم) الناخبين يهتفون العدل (يريح الصدر) ويرددون العدل يبعث على (الطمأنينة والصفاء النفسي) (يحيا العدل) واصبح الكل يعرف ان المرشح اذ لم يأتي (بدراعه) عليه ان يغادر الميدان فيما تبقي من مراحل انتخابية أكرم له لانه لايشفع له قريب أو غريب ولم يشفع له انصار تعمل باليومية ولا بالانتماء ولا بالقناعة لما يقوله حتى لو تكلم في حملته على طريقة الراديوا (الترانزستور) حتى وان كان خطابه منمق فعليه ان يغادر ميدان الماراثون الانتخابي لان الصناديق لا ترحم والأرقام لاتكذب ولا تتجمل وقائد كمين العدالة يقف بالمرصاد لكل من تسول له نفسه من المرشحين وكاميرته تطول كل الصناديق ..










